التخطي إلى المحتوى

اغتيل كيم جونج نام الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية في مطار  كوالالمبور في ماليزيا، والذي يعتقد ان امرأتين من عملاء كوريا الشمالية قامتا بتسميمه في المطار، وفق ما ذكر مسؤولوا وكالة الاستخبارات في كوريا الجنوبية.

وذكرت مصادر في الحكومة الأمريكية ان كيم جونج نام تم اغتياله من قبل قتلة كوريا الشمالية، وأظهرت الكاميرات امرأة شابة تحمل حقيبة سوداء ريثما كانت تنتظر سيارة الأجرة بعد وقوع الجريمة ما يشتبه بأنها من قامت بعملية الاغتيال.

وأخبر جونج نام موظف الاستقبال في صالة المغادرة ان شخصا ما قام بمسكه من الخلف والرش عليه سائل غير معروف قبل ان يفارق الحياة داخل سيارة الاسعاف في طريقه الى المستشفى، وكان قد طلب المساعدة وأدخل الى عيادة المطار وقال انه يعاني من صداع وكان على  وشك الاغماء.

فيما أدانت كوريا الجنوبية اغتياله ودعت الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن وقالت اذا تم التأكد ان النظام الكوري هو المسؤول عن الاغتيال فان ذلك من شأنه ان يبين بوضوح مدى وحشية نظام كيم جونغ أون.

وكان يعيش جونج نام البالغ 45 عاما في المنفى وكان قد ادعى ان ليس له طموحات سياسية ولكن بعد تسلم أخيه قيادة كوريا الشمالية في أواخر عام 2011 قال لصحفي ياباني ان العالم سيشاهد قيادة كيم جونغ أون التي شبهها بالنكتة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.