منذ زمن بعيد ونحن نتابع الأخبار الجوية لمعرفة ما توجهه الأجواء إلي أي مكان وقد تعرضت البشرية إلي مخاطر كبيرة، مما أدى إلي فقدان الكثيرون من الشعب في شتى أنحاء العالم، ولعلنا قد علمنا منذ سنوات بعيدة عن الإعصار التي تعرضت له اندونيسيا وفقدت الكثير من شعبها ومدنها والكل يعتبر أن هذا هو اكبر إعصار حدث في تاريخ البشرية، ومنذ هذا التوقيت لم نرى إعصارات أخرى واقصي ما تتعرض له البلاد. هي الزلازل التي تعرض علينا عبر الشاشات ولكن محادث في أمريكا منذ أيام كان كارثة بكل المقاييس، حيث تعرضت دولة فلوريدا التي تقع على الساحل الغربي من أمريكا إلي حدوث إعصار بقوة شديدة.
واستمر في ضرب جميع أنحاء هذه البلدة مما أثار الزعر والخلوف وتدخلت السلطات وجميع المسؤولين لمحاولة السيطرة بقدر الإمكان وتوفير الأمن للأهالي ومنعهم من تعرض انفسهم للمخاطر فقد قاموا مسؤولين الإرصاد بتوجيه تحذيرات شديدة بتوخي الحذر، وقاموا أيضا بإصدار قرارات بإخلاء الملايين من المنازل من الأهالي وبالرم من أن قوة ألإعصار بدأت في الانخفاض والرجوع من المرحلة التالتة إلي المرحلة الأولى إلا انه تسبب في دمار الجزيرتين المعروفتين باسم سان مارتانا وسان بارتيليمى كما تسبب أيضا في حوادث سيارات واقتلاع الأشجار بجميع الشوارع، كما تسببت سرعة رياحه التي وصلت إلي 200 كم في الساعة في تدمير المنازل والفنادق وبدأ أن وصل بقوته إلى الدرجة الأولي إلا انه أخذ في الازدياد إلي أن وصل إلي الدرجة الرابعة في شدة ألأعصار وهى التي تتصنف عالميا بأقصى قوة ممكن أن يصل إليها إعصار.

ولم تنتهى مخاطره عند هذا الحد إلا انه أدى بمصرع عدد من الأشخاص وبعد حصرهم وصلوا إلي 22 شخص في منطقة الكاريبي فقط

وقد عانا أيضا الأهالي من انقطاع التيارات الكهربائية وشبكات المحمول مما أدى إلي توقف الاتصال بأي من جهات الإنقاذ وتوجهوا إلي الملجىْ للاختباء بها ولم تقتصر الخسائر على هذا فقط بل تعرضت الولاية الأمريكية إلي خسائر تصل إلي مليارات الدولارات والتي تعتبر كارثة في تاريخ دولة تتصنف الثالثة على العالم من حيث أعداد سكانها وما زالت التحذيرات بتوخي الحذر مستمرة رغم انخفاض قوة الإعصار.