التخطي إلى المحتوى

 توفي رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني في مستشفى شهداء تجريش بالعاصمة طهران عن عمر 83 اثر نوبة قلبية، ونعى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي الخامنئي بوفاة رفسنجاني.

وقد أدخل الى المستشفى مساء اليوم الأحد وبذل الاطباء جهودا حثيثة من اجل انقاذه الا أنه قضى نحبه، وسيتم تشييعه بعد غد يوم الثلاثاء، وكان زار الرئيس حسن روحاني المستشفى لتفقد وضعه الصحي، وقد اعلن رئيس مستشفى شهداء غلام رضا محسني ان سبب الوفاة توقف القلب.

ونعى أعضاء مجلس صيانة الدستور رفسنجاني في بيان مضمونه” انه التحق بقدوته الخميني وانتهج دربه في مقارعة النظام البهلوي البائد” والاشادة بخدماته الكبيرة لخدمة ايران بعد انتصار الثورة كما قدموا خالص التعازي لأسرة الفقيد” ، وعبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف عن أسفه الشديد بوفاته مع الاشادة بالانجازات والمسؤوليات التي بذلها رفسنجاني في تطور ايران مؤكدا انه سيخلد في ذاكرة الشعب الايراني.

تولى رفسنجاني رئيس البرلمان الايراني من 1980 الى 1989 وانتخب رئيسا في دورتين متتاليتين 1989الى 1997 وعينه الخميني قائما باعمال قائد القوات المسلحة في الأعوام الأخيرة من انتهاء الحرب الايرانية العراقية وكان لرفسنجاني نشاط سياسي في عهد النظام البلهوي واعتقل من قبل جهاز المخابرات “سافاك” 7 مرات وقضى في الحبس 4 سنوات و5 أشهر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.