ما قصة قبيلة “مالوك” المكتشفة حديثا والتي لا تدري  عن عالمنا شيئا؟

بحسب ما أورده موقع صحيفة Mirror البريطانية بتاريخ الثالث والعشرين من هذا الشهر فقد تم اكتشاف قبيلة للهنود الحمر في البرازيل لم يسبق لها أن تواصلت مع العالم الخارجي من قبل، وكان هذا الاكتشاف بعد مسح قامت به طائرة بدون طيار التقطت فيه مقطع فيديو يُظهر 16 شخصا من السكان الأصليين في أدغال الأمازون أقصى غرب البرازيل.

مسؤولة في فريق “فوناي” الذي يرفع لواء الدفاع عن السكان الأصليين للبرازيل و التابع للوكالة البرازيلية للقبائل المحلية أفادت بأنها المرة الأولى التي يتم فيها رصد نشاط هذه القبيلة عبر الطائرات بدون طيار في مسعى توفير السلامة لكل من السكان الأصليين و كذا فريق فوناي الذي لم يكن وصوله سهلا إلى منطقة تمركز “قبيلة مالوكا”، إذ استمرت مهمة خبراء الفريق ما يقارب 3 أسابيع على مسافة 160 ميلا داخل محمية “فالي دو جافاري” المتاخمة لحدود البرازيل مع كولومبيا بمساحة تقارب 53 ألف ميل مربع.

هذا ولقد كان تدخل فريق “نوفاي” الذي شق طريقه المحفوف بالمخاطر عبر أدغال الامازون الكثيفة والمطيرة مدفوعا بما تلقاه من تقارير حول وجود صيادين غير شرعيين يهددون “عزلة المالوك الأبدية”، عزلة تتجلى فيما وجده الخبراء من قرائن تدل على وجود بشر يعيشون معنا على نفس الكوكب بأجسادهم، لكن نمط حياتهم وتفكيرهم لازال بدائيا يحاكي قصص الخيال الدرامية التي تروى لنا عن إنسان العصور الغابرة.