التخطي إلى المحتوى

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، على موقعها الرسمي، اليوم، تقريرًا يؤكد أنها تعرّفت على مخبأ لكنز العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والأموال الليبية المفقودة منذ 2011، مشيرة إلى أنّ القذافي خبّأ الكنز في غرفة محصّنة، أو قبوٍ،  لدى الرئيس السابق لجنوب إفريقيا  جاكوب زوما.

 

وأفادت الصحيفة أنّها تحصلت على معلومات مؤكدة، وحصرية، تكشف مخبأ أكثر من 30 مليون دولار للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

 

وأضافت إلى أنها، وصلت في بحثها الاستقصائي، إلى أنّ القذافي كان يستعمل قبوًا خاصًّا للرئيس الجنوب إفريقي السابق زوما لإخفاء ثروات طائلة بملايين الدولارات.

 

مصادر مؤكدة في جنوب إفريقيا

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية إلى أنها تحصلت على هذه المعلومات الهامة من مصادر موثوقة في جنوب إفريقيا، مؤكدة أنها تكشف بذلك عن كنوز ليبيا المخفيّة، والمفقودة منذ قتل العقيد الليبي معمر القذافي، في أكتوبر/تشرين الأول 2011.

 

وأشارت صحيفة “التايمز” إلى أنّه تمّ نقل المليارات من أموال ليبيا إلى جنوب إفريقيا، وبالضبط، من منزل الرئيس الجنوب إفريقي السابق زوما، الذي يوجد بمدينة “ناكاندلا” بجنوب إفريقيا، إلى مملكة “إسواتيني”، أو سوازيلاند.

 

"التّايمزْ" البريطانية تكشف سرّ الأموال اللّيبية المفقودة منذ 2011
العقيد معمر القذافي والرئيس جاكوب زوما

 

 

جاكوب زوما ينفي

 

ونفى الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، وفي أكثر من مرة، علمه، بوجود أموال للقذافي في جنوب إفريقيا، وذلك من خلال استجوابات من طرف نواب من برلمان جنوب إفريقيا.

 

وقالت المصادر في التقرير الاستقصائي لصحيفة “التايمز” البريطانية، إنّ “القذافي قد نقل كل هذه الأموال الليبية إلى الرئيس السابق جاكوب زوما، حتى يأخذها عند الحاجة، وذلك قبل مقتله، في أكتوبر/تشرين الأول 2011”.

 

ولا يخفي زوما علاقة الصداقة التي كانت تربطه بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، وقد حاول في أكثر من مرة، إيجاد حلول للأزمة التي عصفت بليبيا، في فبراير 2011، وذلك تكليفًا من الاتحاد الإفريقي، لكنه فشل في إيجاد الصلح، وانتهت تلك الأزمة بقتل القذافي.

 

ولم يكشف زوما، وفق الصحيفة البريطانية، عن سبب عدم اعتقاله لمدير مكتب العقيد القذافي، ورئيس صندوق استثمار ليبيا في إفريقيا، بشير صالح بشير، رغم صدور مذكرة اعتقال في حقه من طرف الإنتربول في 2013.

 

“خزنة القذافي” يعيش في جوهانسبورغ

 

أكدت صحيفة “التايمز” أنّ مدير مكتب العقيد الليبي، و”خزنة القذافي”، بشير صالح بشير، يعيش منذ سنوات في جوهانسبورغ، بعد هروبة، مباشرة بعد سقوط نظام القذافي في ليبيا، ورغم أنه تعرّض إلى محاولة اغتيال، فقد بقي يعيش هناك، وهو ما أثار أكثر من سؤال.

 

وطالبت السلطات الليبية، وفي أكثر من مرة، الرئيس الجنوب إفريقي الحالي، سيريل رامافوسيا، بالبحث الجدّي عن الملايين الليبية المفقودة في جنوب إفريقيا.

 

وكان فريق من الأمم المتحدة بحث طويلًا، ولسنوات، في جنوب إفريقيا، عن الكنز القذافي المفقود، ولكن دون جدوى، بالرغم من أن عمليات البحث تواصل لأكثر من أربع سنوات، انطلاقًا من 2011.

 

رواية صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية

 

وكان تقرير استقصائي لصحيفة أمريكية، بيّن في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أنّ الأموال الليبية المفقودة توجد في المصارف البلجيكية.

 

وبيّن تقرير صحيفة “بوليتيكو” الإلكترونية الأمريكية، نشرته قناة 218 الليبية، في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أنّ الأموال الليبية المفقودة توجد في البنوك البلجيكية.

 

وأشار التقرير الاستقصائي لهذه الصحيفة، إلى أنّ “فريق خبراء الأمم المتحدة المعنيّ بليبيا، أكد مخالفة بلجيكا للعقوبات الدولية”، مؤكدًا أنّ “الإفراج عن الأموال قد يقود إلى سوء استخدامها واختلاسها”.

 

وأوضح أنّ “الفترة الممتدة بين العامين 2011 و2017، شهدت تحويلًا منتظمًا لقرابة 16 مليار جنيه إسترليني من الأصول المجمدة إلى حسابات في البحرين ولوكسمبورغ”.

 

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.