التخطي إلى المحتوى

الهولندي « دينيس نيكولاس ماريا بيركامب » أحد أعظم اللاعبين الهولنديين بل والأوروبين في تاريخ كرة القدم، والذي كان قد اختير من قبل أسطورة كرة القدم  البرازيلية « بيليه » كواحد من أفضل 100 لاعب في تاريخ كرة القدم.

بداية مسيرته المهنية

بدأ دينيس بيركامب مسيرته المهنية كلاعب كرة قدم من خلال بوابة نادي « اياكس أمستردام » الهولندي عام 1986 ليقضي مع الفريق 7 مواسم متتالية حتى عام 1993، ليلعب تحت إمرة العظيم « يوهان كرويف » ويفوز مع الفريق ببطولة الدوري الهولندي، وكأس هولندا، وبطولة الدوري الأوروبي، ليساهم بشكل كبير في نجاحات الفريق، حيث تمكن « بيركامب » من تسجيل 122 هدف في 239 مباراة.

جذب دينيس بيركامب أنظار عديد الفرق الأوروبية الكبيرة بعد الأداء المبهر مع الفريق الهولندي، ليشد الرحال بعدها إلى إيطاليا لكتابة فصل آخر جديد مع فريق « إنتر ميلان » .. مرحلة لم تكن الأكثر نجاحاً في تاريخ اللاعب، فعلى الرغم من تتويج اللاعب مع الفريق ببطولة الدوري الأوروبي، إلا أنه لم يستطع التكيف مع الأجواء الدفاعية الخاصة بالفريق، حيث سجل اللاعب 11 هدف فقط خلال موسمين قضاهما مع الفريق.

المرحلة الأكثر نجاحاً في مسيرة اللاعب

بعد موسمين غير ناجحين لبيركامب مع انتر ميلان الإيطالي، انتقل بيركامب إلى نادي « أرسنال » الإنجليزي مطلع عام 1995 لتبدأ المرحلة الأكثر نجاحاً في تاريخ الهولندي، والتي باتت واضحة في أعين الكل خاصة بعد تعاقد النادي مع المدرب الفرنسي « أرسين فينجر » مطلع موسم 1996، فبالإضافة إلى المستوى المبهر الذي قدمه اللاعب مع الفريق، تمكن بيركامب أيضاً من حصد لقب الدوري الإنجليزي مع نادي أرسنال ثلاث مرات، وكأس الإتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، لكنه فشل في تحقيق النجاح الأوروبي مع النادي، حيث خسر نهائي الدوري الأوروبي أمام « جالاتا سراي » بركلات الترجيح عام 2000.

الفصل الأخير في مسيرة الهولندي الرائع

بعد نهاية موسم 2005 والذي انتهي بتتويج نادي أرسنال الإنجليزي ببطولة كأس الإتحاد الإنجليزي بعد التغلب علي نادي « مانشيستر يونايتد »، أعلن نادي أرسنال عن تجديد عقد بيركامب لمدة عام إضافي،  ليعتزل بيركامب لعب كرة القدم نهاية عام 2006 مع كتيبة المدفعجية في وداعية حمل فيها « دينيس بيركامب » على الأعناق.

بداية مسيرته التدريبية

بعد اعتزاله اتجه بيركامب إلى عالم التدريب، فقد عمل مساعد مدرب في ناديه القديم « اياكس أمستردام » منذ عام 2011 وهو لا يزال مستمر في منصبه حتى الآن، وعلى الرغم من كل تلك المسيرة الرائعة إلا أنه لم يفز بالكرة الذهبية، فقد حصل علي المركز الثاني عام 1993 بعد الإيطالي الرائع « روبرتو باجيو ».

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.