قصة أصحاب السبت الذين مسخهم الله إلى قرده خاسئين وسبب ذلك

دائما ما نجد في القرآن الكريم الكثير من العبر والعظات كما نجد مفاتيح سحريه وحلول لجميع المشاكل التي تواجهنا، والقرآن الكريم ملئ بالعديد من القصص والعبر للمفسدون في الأرض والمشركون، كما يعرض لنا القران الكريم أيضا ثواب التائبون وسوف نتعرف معكم من خلال موقعكم نجوم مصريه علي قصة أصحاب السبت الذين مسخهم الله عز وجل إلى قردة وخنازير نتيجة لعصيانهم وفسادهم في الأرض.

قصة أصحاب السبت من يهود بني إسرائيل

ترجع قصة أصحاب السبت إلى زمن سيدنا داود عليه السلام، فقد كان هناك مجموعة من يهود بني إسرائيل يعيشون في قرية تسمى “ايله” وهي قريبة من الشاطئ وكانو يخرجون يوميا للبحث عن أرزاقهم في البحر وكانو يقومون باصطياد الأسماك بيعها أيضا لبعضهم البغض ماعدا يوم السبت كانو يتركونه للتفرغ للعبادة وظلو على ذلك الحال زمن كبير، ولكنهم بدوا بعد فترة بالانشغال بالحياة واللهو عن العبادة يوم السبت، وارد الله سبحانه تعلي أن يختبر صبرهم وأيمانهم فكانت الأسماك تظهر بكثره جدا على الشاطئ يوم السبت وتقل في الأيام الأخرى، لكنهم قامو بحيل لاصطياد تلك الأسماك فكنو ينصبون شباكهم وحواجزهم يوم الجمعة لتدخل بها الأسماك بغزارة يوم السبت ويقومون بجمعها يوم الأحد

جزاء بنو إسرائيل بعد أن عصو الله تحايلو عليه

وقد تفرق أهل القرية وانقسموا إلى ثلاثة أقسام جزء منهم أصر على تلك الحيلة وظل يجمعون  الأسماك بتلك الطريقة، والجزء الأخر استنكر ما يفعله هولاء واعتبروه احتيال على الله ومعصيه كبيره، أما الجزء الثالث من أهل القرية فكان هدفهم إحباط الجزء الثاني وجعلهم يتراجعون عن صوابهم ومحاوله إقناعهم بان الجزء الأول هم اللذين على صوابهم، ومع استمرار هولاء القوم على المعصية والتحايل على الله، سلط الله سبحانه تعالى عليهم عذاب ولكن من نوع غريب لكن يكون لهم عظة وعبرة، حيث قام الله عز وجل بمسخ العصاة منهم إلى قردة، ولكن العلماء ذكرو انهم كانو قردة غير متناسلين، وقد هلكو بعد فترة ولم يتبقى احد من نسلهم أو ذريتهم في عصرنا الحالي، وقد نجا الله المؤمنون منهم حيث لم يمسهم سوء.

قصة أصحاب السبت الذين مسخهم الله إلى قرده خاسئين وسبب ذلك

ذكر الله سبحانه وتعالي لقصة أهل السبت ي القرآن الكريم للعبرة والعظة

وقد ذكر الله عز  وجل قصة أصحاب السبت في سورة الأعراف بالتفصيل لكي تكون عبرة وعظة، قال تعالى:-  }وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ * وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ].. {الأعرف : 164 – 167[.