صلاة العيد: حكمها وكيفية أدائها والسنن المتبعة قبل الصلاة وبعدها
صلاة العيد: حكمها وكيفية أدائها والسنن المتبعة قبل الصلاة وبعدها

صلاة العيد ليس من الصلوات المفروضة فهي من النوافل التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، وهى صلاة عبارة عن ركعتين بدون أقامة، وتم تسميتها بصلاة العيد نسبة أنها تؤدى فقط في يوم عيد الأضحى وعيد الفطر، وصلاة العيد سنة مؤكدة كان يؤديها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان يخرج الجميع من المسلمين رجال ونساء لأدائها، وتعتبر صلاة العيد من مظاهر الاحتفال بالعيد عند المسلمين لان كل مسلم يخرج من بيته بلبسة الجديد المعطر بالطيب، ويمشى في الطريق المؤدى إلى مصلى صلاة العيد مردد تكبيرات العيد الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر ولله الحمد.

حكم صلاة العيدين الأضحى والفطر كما وردا ذكرها في القرآن الكريم، بالنسبة إلى صلاة عيد الأضحى فقد تم ذكر الأية الكريمة، بسم الله الرحمن الرحيم( فصل إلى ربك ونحر) وبالنسبة إلى عيد الفطر قال تعالى (قد افلح من تزكى وذكر اسم ربة فصلى) صدق الله العظيم، وصلاة العيد من الممكن أن تؤديها منفردا، ومن السنن المستحبة أيضا يفضل التعجيل بصلاة عيد الأضحى حتى يتاح الوقت لذبح الأضحية، وبالنسبة لعيد الفطر يتم تأخير الصلاة قدر الإمكان حتى يستطيع كل مسلم أخراج ذكاة الفطر.

كيفية أداء صلاة العيد

  1. صلاة العيد عبارة عن ركعتان بدون أقامة ويجمع الناس بقول الصلاة جامعة على من حضر من المسلمين.
  2. يتم بداء الصلاة بدعاء.
  3. يكبر الأمام سبع تكبيرات متضمنة تكبيرة الأحرام، ويتم ترديها من قبل المصلين.
  4. يقرا الأمام سورة الفاتحة وما يتيسر له من القرآن الكريم.
  5. أتمام الركعة الأولي كما في الصلاة الجهرية.
  6. يكبر الأمام ثانيا بخمس تكبرات في بداية الركعة الثانية.
  7. قراءة الفاتحة وما يتيسر له من القرآن الكريم.
  8. الجلوس لأداء التشهد ثم التسليم.

السنن المتبعة قبل وبعد صلاة عيد الأضحى وعيد الفطر

  1. الاغتسال.
  2. لبس الجديد.
  3. التطيب بالعطر الحسن.
  4. الإفطار في المنزل في حالة الذهاب لصلاة عيد الفطر المبارك على تمرة.
  5. تأجيل الإفطار في يوم عيد الأضحى، ليكل من الأضحية.
  6. الذهاب مبكرا إلى المصلى، يفضل أن يكون في الخلاء.
  7. التكبير في الطريق إلى المصلى.
  8. أداء الصلاة خلف الإمام.
  9. الاستماع إلي خطبة العيد.
  10. العودة من طريق أخر إلى بيتك.
  11. زيارة الأهل والأقارب وصلة الرحم.