التخطي إلى المحتوى

يوجد جدل كبير داخل الأوساط العربية على المستوى الاجتماعي المحلي حول أكل لحم الحمير، وخصوصاً أنه انتشرت أقاويل كثيرة عن ذبح بعض الحمير بواسطة الجزارين، وأصحاب المطاعم ثم طهيها وتقديمها للزبائن، على أنه من أجود اللحوم دون علمهم، كما أنتشر وجود بعض أجزاء وهياكل عظمية لأكثر من حمار مذبوح بطريقة غير معلومة.

وكذلك يوجد الآن جدل دائر في داخل المجتمع الجزائري بأكمله، وخاصاً بعد أن أعلنت النقابة الوطنية للزوايا والأشراف في الجزائر أن لحم الحمير والبغال لا ضرر من أكلة، وكذلك الحكومة الجزائرية ممثلة في وزارة التجارة، السماح باستيراد كثير من المنتجات التي كانت محظورة وقامت برفع الحظر على استيراد لحوم البغال والحمير، المذبوحة سواء كانت مجمدة أو طازجة، وهذه القرارات أثارة استياء الكثير من الجزائريين وظهر ذلك بوضوح على صفحات التواصل الاجتماعي.

أكل لحم الحمير حلال أم حرام | رأي دار الإفتاء الجزائري وفتوى قديمة لدار الإفتاء المصرية

رأي المذاهب الأربعة في أكل لحوم الحمير

نجد أن المذاهب الفقهية الأربعة لا يوجد أمر من أمور الحياه قديماً أو حديثاً إلا وكان لهم رأي من الناحية الشرعية فمنهم من يؤيد ومنهم من يُخالف، ولعلم الجميع أن أختلاف المذاهب لا يضعف الشريعة الإسلامية، أنما هو نوع من أنواع الرحمة الإلهية فنجد أن رأي.

  • المالكية لا تُجيز أكل لحم الحمير، وبالنسبة لأكل لحم الخيل جزء من المالكية كراهية أكلة والبعض الأخر حرم أكلة
  • المذهب الحنفي حرم أكل لحم الحمير، و يحل أكل لحم الخيل مع الكراهية
  • الحنابلة حرم أكل لحم الحمير وأباح أكل لحم الخيل
  • المذهب الشافعي يتوافق مع الحنابلة في حرم أكل لحم الحمير وأباح أكل لحم الخيل

حديث شريف

عن أنس بن مالك قال:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مُنادياً فنادى أن الله ورسوله {ينهيانكم عن لحم الحمر الأهلية فأنها رجس، فأُكنفت القدور وهي تفور باللحم}

فتوى قديمة لدار الإفتاء المصرية

كان لدار الإفتاء المصرية فتوى قديمة في وجود الدكتور “عبد الحميد الأطرش” رئيس لجنة الفتوى الأسبق رأي في موضوع أكل لحم الحمير، وما شابه ذلك من البغال والخيل وكذلك الكلاب فقال أن الله سبحانه وتعالى حرم أكل الخبائث.

والرسول عليه الصلاة والسلام قال أن نأكل ما تستطيبه أنفسنا أشارة إلى أن لحم الحمير لا يمكن تحريم أكله، وكذلك لا تكون حلال لأن النفس لا تستطيب أكله و أنما الخيل والبغال والحمير للزينة وللركوب عليها، وليس للأكل فإن أكلها هي صفة مكروهة.

وكذلك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم أكل كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع، واللحوم المكروهة هي اللحوم التي تعفه النفس ولا تستطيب أكلها وبالتالي فان فتوى تحليل اكل لحم الحمير وما شابه ذلك هي فتوى غير منضبطة. حلال أم حرام



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.