دار الإفتاء.. صلاة الرجل بجوار المرأة في المسجد صحيحة وتذكر الأدلة على ذلك

ظهرت خال الآونة الأخيرة بعض الفتاوى التي تم وصفها بالشاذة والتي أثارت جدلاً كبيراً في المجتمع المصري، وكان أول هذه الفتاويهي فتوى الدكتور صبري عبد الرؤوف حول ما أسماه مضاجعة الوداع وقال أن أنه يجوز للرجل أن يضاجع زوجته المتوفية، ثم خرجت بعده الدكتورة سعاد صالح وتحدثت عن فتوى أخرى حيث أجازت صالح قيام الرجل أو المرأة بمعاشرة الحيوانات، وقالت أن كتب الفقه أجازت ذلك، ولكن قامت بعد ذلك بالاعتذار بعد موجة هجوم شديد عليها.

وخلال الآونة الأخيرة ظهرت ظاهرة جديدة على الشعب المصري، وهي ظاهرة الاختلاط بين الرجال والنساء في الصلاه، وكان هذا الأمر مثير للانتباه وظاهر للعيان في صلاة الأعياد الماضية خلال السنوات الأخيرة، مما جعل البعض يتساءل عن هذا الأمر.

وحول هذا الأمر فأجاب أمين الفتوى بدار الإفتاء الشيخ عويضة عثمان، وقال أن مزاحمة النساء للرجال في الصلاة يختلف باختلاف العبادات، وأضاف في إجابته عبر قناة الناس الفضائية ببرنامج فتاوى الناس رداً على سؤال عن حكم صلاة المرأة والرجل مجاورين.

أنه في حالة الحج والعمرة والسعي والطواف فهذا أمر بديهي ويكون الرجال بجوار النساء وكل مسلم مشغول بمناسكه يدعوا ربه ولا خلاف في ذلك.
وأضاف أنه فى حالة المسجد والصلاه بمصلى العيد فإن وقوف المرأة بجوار الرجل والصلاة على هذه الحالة، فإنها صحيحة حتى في صلاة الفريضة، وأشار إلى أن هذا هو رأي جمهور الفقهاء، والذين أكدوا أن صلاتهما صحيحة سواء أكانت في المسجد أو غيره ولكن يوجد بها كراهة، واستدلت دار الإفتاء بقول الإمام النووي “إذا وقفت المرأة بجوار الرجل فصلاة كليهما صحيحة “.