كلمات نرددها ولا نعرف معناها، مثل الويبة وكاني ماني

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال :قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
((إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم)) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

من ذلك المنطلق فيجب علينا أن نعي معنى كل كلمة نقولها حتى لا نقع في المحظور ،وأن نعلم أبنائنا ألا يتلفظوا بكل ما يقال أمامهم دون معرفة معنى ذلك القول. والأمثلة على المفردات الغريبة في حياتنا كثيرة فمثلاً :

” خيبة بالويبة” فهل تعلم ما تعنيه كلمة الويبة هنا؟ الويبة هي وحده قياس أوزان وتساوي 24 مد، والمد هو ملئ كفتي اليد مجتمعتين.

* ” فضيحة بجلاجل” جلاجل هي الاجراس ،والمثل مأخوذ قديماً عندما كان المذنب يحكم عليه بركوب حمار بالمقلوب ويعلق برقبته جرس أو بنقر الجرس من قبل الحراس، ويسير بذلك الوضع في المدينة ليلتفت إليه كل المارة ويعرفوا أنه مذنب كما أخذت من تلك القصة أيضا لفظة ” هتجرسني”

*” قليط” نسمعها دوما ونستشعر معناها ولكنها في الحقيقة كلمة فرنسية ELite تعني مباهي بنفسه.

* ” إستنى” تحويل من التأني أي أن أصلها استأنى بمعني تريث أو تباطأ.

* ” نيلة” تحريف لكلمة نيلج وهى صبغة هنديه زرقاء ثابته اللون.

* ” اختلط الحابل بالنابل ” الحابل هو الذي يمسك بحبل الخيول والجمال بالحروب، أما النابل فهو الذي يرمي بالسهام أثناء المعركة، والمعنى انه في معمعة الحرب يختلط الحابل بالنابل.

* ” ولا كاني ولا ماني” كاني تعني السمن، ماني تعني العسل، فقد كان المصريون القدماء في عصر الفراعنة يتوددون ويتوسلون إلى كهنة المعابد لقضاء حوائجهم بالكاني والماني أي بالسمن والعسل.

* ” خرونج” تعني خارج المنافسة ،أي لا قيمة ولا وجود له.

* “ امسك الخشب” تعود إلى للمسيحية أي أمسك الصليب ،لأن الصليب قديماً كان مصنوع من الخشب فيقال امسك الصليب لطلب الحماية.