أبرزها اختفاء ظاهرة الكتب الخارجية والتظلمات وإلغاء مكافآت الامتحانات والمراقبة.. «الملغي في نظام التعليم الجديد»

تبدأ وزارة التربية والتعليم في وضع اللمسات النهائية من أجل تطبيق نظام التعليم الجديد، الذي تريد الدولة من خلاله لوضع النظام التعليمي في مصر على خطى الدول الكبرى والتي تطبق مثل النظام منذ سنوات طويلة حسبما أوضح الدكتور “طارق شوقي” خلال حديثه في مؤتمر الشباب الماضي الذي أقيم بجامعة القاهرة في حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا بأن تطبيق نظام التعليم الجديد، سوف يشتمل على معالجات كثيرة لأمور ثبتت واستقرت على مدار السنوات الأخيرة؛ تسببت في إحداث روتينية سنوية.

أبرز ما سيغيره نظام التعليم الجديد

  • الكتاب المدرسي: سيتم تحميله على التابلت الخاص بالطلاب، لتوفير نفقات الطباعة والتوزيع وتفادي النظام القديم في المذاكرة بالورقة والقلم.
  • الامتحانات الورقية: القضاء على نظام اللجان في الامتحان والأسئلة والأجوبة وضيق الوقت وسرعة لمّ الورق، بعد تأدية الامتحانات إلكترونيًا من الوزارة إلى الطالب مباشرة عبر التابلت الخاص به لتصل الى “سيرفر” الوزارة بشكل فوري.
  • اختفاء التظلمات: بعد تحويل عملية التصحيح إلى إلكترونية مباشرة.
  • لن يكون هناك يوم لإعلان النتيجة: حيث ستصل كل طالب نتيجته بشكل دوري بعد كل امتحان دون انتظار.
  • المراقبة والمكافآت: إلغاء المراقبة ولجان توزيع المراقبين، وهياكل تنظيم عملية الامتحانات، وسفر المعلمين إلى محافظات أخرى، وما يترتب عليه بالطبع من إلغاء “مكافأة الامتحانات”، واستبدالها بحوافز ومكافآت متعلقة بالعمل داخل المنظومة الجديدة.
  • الكتب الخارجية: إلغاء ظاهرة الكتب الخارجية حيث سيتم توفيرها على “تابلت” الطلاب للاطلاع عليها مجانًا.

وشوقي: منظومة الامتحانات الحالية تكلفنا مليار و300 مليون

جدير بالذكر أن الدكتور “طارق شوقي” وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أشار خلال كلمته بالجلسة الثانية ضمن فعاليات اليوم الأول لمؤتمر الشباب الوطني في دورته السادسة والذي استضافته جامعة القاهرة الشهر الماضي بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأن إدارة الامتحانات بالمنظومة الحالية تتكلف مليار و300 مليون جنيه، مردفًا: “هذا المبلغ يذهب على شكل مكافآت للمدرسين ومحاولات لمنع الغش وتسريب الامتحانات”.