التخطي إلى المحتوى

نشبت خلافات كبيرة بين مؤسسي حملات مقاطعة السيارات حتى تنخفض أسعارها، وهذا ما يمثله كل من حمل ” خليها تصدي ” التي أنسأت في عام 2015 وحملة ” زيرو جمارك ” التي تم أنشاؤها في يناير 2019، حيث أن مؤسسي الحملات نسوا ما الهدف المنشود المقام من وراء الحملات وبدأ الصراعات الداخلية بين أعضاء الجروبات على مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى شبكة الفضائيات ومن يستحق أن يظهر على القنوات ومن لأ، ومن صاحب الحملة الناجحة سواء ” زيرو جمارك ” أو خليها تصدي “، ولا نعلم من المسئول عن إشعال فتيل الضربة الفضائية بين الحملتين.

خلافات حملة ” زيرو جمارك و ” خليها تصدي “

والجدير أن كلا الحملات المقامة على مواقع التواصل الاجتماعي ” زيرو جمارك و” خليها تصدي ” قد حققت في وقت قصير عدد كبير من المتابعين والمؤديين لفكرة مقاطعة شراء السيارات من الوكلاء الذين يقومون بالاستفادة من بيع السيارات بحوالى 100% ونحن هنا ولا حقيقة صواب وخطأ المعلومة.

ونظرا لأن مؤسس حملة خليها تصدي هو من يظهر على القنوات الفضائية، مما أخرج مؤسس ومتحدث حملة ” زيرو جمارك ” عن صمتها وذلك لضعف أقوال وأراء المؤسس السابق وقد يمحى ما تم تقديمه في الأيام الماضية بأهداف الضعيفة التي يتم شرحها عبر الفضائيات.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.