التخطي إلى المحتوى

جريمة اليوم تحزن القلب، من المعقول أن يقوم شاب سعودي دهس أمه بالسيارة، إلى أين ذهبت مشاعرة فلم يفكر لحظه أنها أمه التي حملت فيه تسعه أشهر وأرضعته عامين، وأن الكالسيوم الموجود في عظامه في الأساس مأخوذ من جسدها وصحتها.

للأسف انتشرت جرائم القتل بصورة كبيرة جدا في معظم الدول العربية بل وفي العالم كله، أصبح الأشخاص متجمدون بدون مشاعر، لا يوجد بداخل قلبهم أي نوع من أنواع الرحمة والرفق بالإنسان.

فهل يتخيل أي شخص في العالم أن يقوم شاب بقتل امه والأفظع هنا هو دهسها بالسيارة كيف يحدث هذا؟

قام شاب سعودي يبلغ من العمر 27 سنه بدهس أمه بالسيارة بدون مشاعر أو رحمة والزيادة عن ذلك هو تصويره لهذا المشهد القاصي وهو يقوم بفقدانها  أعز ما تملك هو روحها والتي ذهبت لخالقها .

الغريب أن ذلك الشاب طلب من امه أن يصطحبها إلي المستشفي لكي يطمئن على صحتها ولكن في الحقيقة قام بإخراجها من السيارة على الطريق بين رماح والرياض وبعد ذلك قام بدهسها بالسيارة ثلاث مرات متتالية.

وبالرغم من كل ذلك اتصل بإشقائه الباقيين وأخبرهم بما فعله بوالدته، وعلى الفور ذهب أخوته إلى موقع الحادث وتفاجأ الجميع  بهذه الجريمة الشنعاء حيث وجدوا أمهم ملقاه علي الطريق مدهوسه بالكامل، وبالفعل غضبوا جدا، ومن هنا لقنوه درسا لم ينساه أبدا، فقد قاموا بنفس ما فعله في أمه أماتوه مثلما جعل أمه تموت.

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.