دائما ما ترصد كتب التاريخ الأحداث التاريخية التي كانت فيصل في حياة الشعوب والأمم وقد يتطرق الكتاب إلى بعض ملامح الحياة داخل القصور وخارجها وغالباً ما تكون بحسب الشعور الدفين للكتاب عن الحياة اليومية التي كانت تؤثر بالطبع على كتاباته وكثيرا ما نصف التاريخ أشخاص وكثير لم يكن الحظ حليفهم.

نتطرق اليوم لثلاث قصص عن والي مصر من خلال كتاب “napoleon to nasser “والذي قام بتأليفه الكاتب “رايموند فلاور” وقد أسمى القصص التي دارات بالكتاب بمسمى قصة مصر الحديثة، وليس تاريخ مصر الحديث أي انه قد حدد أنها روايات دارت في حقبه تاريخيه حديثة وإليكم بعض من القصص التي دارت حول والي مصر.

والي مصر يعذب الزانيات

ذكر الكاتب أن والي مصر” عباس حلمي” كان يقوم بتعذيب النساء الآتي ثبتن عليهن جريمة الزنا بوضعهن داخل كيس وإلقائهن في النيل عقاباً على فعلتهن وكان يقوم بتلك الأمر لمجرد التسلية وسماع التوسل وعلامات الرعب تظهر على وجوههن من إلقائهن في النيل.

والي مصر يرحب ببيع الحشيش

ويتطرق الكاتب لرواية غريبة وهو ترحيب والي مصر ببيع الحشيش فحينما توجه إليه “حسن باشا الهنسترلي” محاولا أخذ موافقة الحاكم على منع بيع واتجار الحشيش رفض وبرر رفضة بمقولته < يجب أن يحظى الشعب على شيئ كي يسلي نفسه فإن منعت الحشيش أبتاعو الراكي من اليونانين> (الراكي هو مشروب كحولي ) وكان خوف الوالي من اليوناين أن يقومو بزرع أفكار ثورية ففضل بيع الحشيش.

والي مصر يأمر بهدم الهرم

ويتطرق الكتاب لرواية أخرى عن والي مصر بأمره هدم الهرم واستخدام طوبه في بناء خزان وإن صحت الحكاية فهي محدثاً أحد المهندسين الفرنسين قائلاً أنت تزعجني بخزانك وأقترح على المهندس أن يستخدم حجارة الهرم واصفاً إياها بأنها بلا فائدة وتعجب المهندس من قوله وأخذ يفكر في حل يخرجه من ما أمره به الوالي حتى لا يكتب التاريخ أنه من قام بهدم أحجار الهرم.

ووجد الحل فقد أستغل بخل الوالي وكتب قائمة كبيرة هي ثمن تكسير ونقل الحجارة وكان بالرقم المهول ولم يجد الوالي سوى أن يستمع للرأي الأخر والذي كان أقل تكلفة من هدم أحجار الهرم، ويظل التاريخ مليئ بالأحداث والروايات التي لم تفسر علمياً سوى من خلال رؤية الكاتب للأحداث في زمنه.