رجل يحصل علي جائزة أقبح رجل في زيمبابوي للمرة الرابعة ويستعد حاليا للمنافسة على اللقب عالميا
أقبح رجل

قد يلجأ الكثيرون لإجراء عمليات التجميل للحصول على مظهر أكثر جاذبية، لكن هذا الرجل من زيمبابوي لم لا يستمتع ببشاعته فحسب بل شارك في المسابقات وحصد الجوائز بفضل ذلك، تم أختيار وليام ماسفينو كأقبح رجل في زيمابوي لعام 2017 للمرة الرابعة وهو ما جعله يشعر بالسعادة لأنه تمكن من استعاده اللقب الذي خسره في النسخة السابقة لصالح منافس آخر، ويستعد حاليا للمنافسة على لقب أقبح رجل في العالم لعام 2018 والمقرر إقامته في جنوب أفريقيا العام القادم.

وفي نسخه المسابقة عام 2015 احتج ماسيفينو على منح اللقب لمنافسه مايسون سير، الذي لم يكن يمتلك العديد من المقومات سوى أسنانه المكسورة، وتم إلغاء المسابقة في عام 2016، وأقيمت هذا العالم ليتمكن من أستعادة لقبة المفقود، إلا أن الجمهور لم يكن راضي على فوزه باللقب، ووفقاً لوسائل إعلامية محلية اقترح البعض إقامة تظاهرات للاحتجاج على احتكاره للقب، وطالب آخرون بمنعه من المشاركة في المسابقة من الأساس مما يعطي الفرصة للآخرين للفوز في المستقبل.

ولقد عبر ماسفينو عن سعادته البالغة بهذا الفوز حيث قال:

“لا أحد يمكنه الاعتراض على فوزي باللقب، فأنا أقبح رجل في زيمبابوي، وأريد الآن أن أحمل قبحي خلال البلاد، وعند إقامة بطولة عالمية لأقبح رجل، أنا واثق من قدرتي على العودة بالكأس إلى زيمبابوي”.

وحصل علي جائزة المركز الأول في المسابقة هذا العام وقيمتها 500 دولار، بالإضافة إلى حصوله على بقرة، فيما حصل منافس ويليام في المركز الثاني فانويل ميوسكيوا على 200 دولار، وحصل الفائز السابق ميزون سيري على 100 دولار.