خاطرة  ” صدفة الحب تهب الحياة “

صدفة في العمر ربما تكون سبب لتغير جذري في الحياة ، صدفة طريق عابر تجمع بين إثنين تتناجى للحظة العينان بحديث لا يملك حروفاً بل حديث يشعر به القلب وتطرب له الروح.
صدفة لحوار غير مرتب يأتي بثمار كم سعيت لأن تحقق بعضها فقط ليأتي صدفة هذا الحوار ليغير وجه الحياة العابس لوجه تعلوه الأبتسامة.
صدفة أن ترفع وجهك لله باكياً تشكو الآلام والصعاب وأنت لاحول ولاقوه وتسير هائماً على وجهك فيهيئ الله لك من أمرك رشدا.

ولكن ما أجمل لقاء الحب لقاءاً لا تنساه الروح ويظل القلب له ينبض سريعاً نبضاً تصاحبه الأبتسامة، حباً يهب الحياة التي يتمناها الجميع ولكن يحظى به فقط من كان بالحب جديراً من كان للحب أسيراً من كان للحب صديقاً ، الحب ذاك الذي له فعل السحر أن يجعل صحراء قلبك بساتيناً.

صدفة حب تهب الحياة.
——————————
التقيتك صدفه.
وتلاءلاءت في سمائي نجمه.
وشعرت داخلي بشوق ولهفه.

التقيتك صدفه.
القلب تسارعت نبضاته.
القلب تلاحقت أنفاسه .
وعينان إلتقوا فأذ بالطريق توقفت خطواته.

إلتقتك صدفه.
فأصبح الليل أكثر سكوناً.
وأصبح النهار بنوره مسروراً.
والحياة وعدتنا السعادة دهوراً

إلتقيتك صدفه في طريق فسكنت قلبي .
فهنيئاً لقلبي ساكناً ملؤه نووووورا.
هنيئاً لي حباً إلتقيته صدفة فوهبني الحياة.
ولكتها حياة أمتلكها وحدي وإليها سأجعل سنين العمر أسواراً.

كلماتي.
نجلاء محمد