التخطي إلى المحتوى

سناء جميل.. فنانة مصرية ولدت في 27 أبريل 1930 بمحافظة المنيا لأسرة قبطية مسيحية، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرجت في 1953، وعملت في الفرقة القومية، واشتهرت بأدائها الجيد باللغة الفصحى واللغة الفرنسية، وكان الفن سببًا في القطيعة التي وقعت بينها وبين عائلتها في الصعيد، ولكنها تحملت البعد عنهم في سبيل الفن الذي عشقته وطغى على وجدانها.
اختار لها الفنان المسرحي زكي طليمات اسم سناء جميل ليكون اسمها الفني بدلا من اسمها الحقيقى “ثريا يوسف عطالله”، حين مثلت مسرحية «الحجاج بن يوسف». ظلت تعمل في المسرح إلى أن رفضت الفنانة فاتن حمامة ن تلعب دور نفيسة في فيلم «بداية ونهاية» فرشحها المخرج صلاح أبو سيف للدور، وكانت بدايتها الفعلية حيث حققت شهرة كبيرة في هذا الفيلم الذي أنتج عام 1960.
تزوجت من الكاتب الصحفي الكبير لويس جريس في منتصف الستينات بعد قصة إعجاب بينهم، ولكن المصادفة أنه لم يكن يعلم أنها مسيحية، وفرح كثيرًا عندما علم انها من نفس ديانته وأتما الزواج.
وخرج لويس جريس مؤخرًا في حوار إعلامي ليكشف أن سناء جميل كانت تستمتع بصوت مؤذن المسجد لذي يواجه منزلهم، وعندما تم تغييره لم يعجبها صوت المؤذن الجديد، فسألته: “أنت مش وزير الأوقاف صحبك؟ هاتهولي على التليفون”،

 

وأضاف زوج الفنانة الراحلة، أنه اتصل بالفعل بمكتب وزير الأوقاف، ورد عليه مدير المكتب، فأخبره أن سناء جميل تريد محادثته، ورد عليها بالفعل، فطلبت منه أن يحضر لشرب كوب من الشاي في منزلها وقت آذان المغرب، فسألها عن السبب، فأخبرته أن صوت المؤذن الجديد يزعجها، مبررة ذلك بأن من سبقه كان يطربها.
وذكر “جريس”، أنه بالفعل في اليوم التالي للمكالمة مباشرة، تغير المؤذن، واستبدلته الوزارة بآخر صوته جميل، طرب أذن الراحلة سناء جميل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.