الشيخ الشعراوي كان دائما له مواقف الدينية الثابتة التي تثير حوله الكثير من الازمات ولكنه كان دائما صاحب مبدأ وخصوصا في اي شي يتعلق بأمور الدين فكان يقول آرائه ولا يخشى أحد مهما كان منصبه في الحكومة المصرية، والتاريخ يذكر مواقف كثيرة حدثت بين الشيخ الشعراوي والكثير من اعضاء الحكومات المختلفة التي مرت على مصر وحتى الرؤساء الذين حكموا مصر كان اخر هذه المواقف مع الرئيس السابق حسنى مبارك.

الشيخ الشعراوي

مقالات اخري قد تهمك:

السادات والشيخ الشعراوي ذكريات لم يكتب لها الانتشار الإعلامي.. تعرف على موقف “الجزمة” بين الشيخ الشعراوي والسادات

الشيخ الشعراوي ايضا كان يستشيره الكثير من زعماء الذين حكموا مصر حيث كان يرتبط بهم بعلاقات طيبة، ولكن كانت تأتي بعض الخلافات لتعكر صفو هذه العلاقات مع رؤساء مصر بسبب مواقفة الثابته التي لا تتغير خصوصا اذا كانت تتعلق بالدين، ولعل البداية كانت في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات عندما كان الشيخ الشعراوى أحد أعضاء حكومته حيث كان يشغل منصب وزير الأوقاف.

وبالفعل ذهب الشيخ الشعراوي إلى قاعة المحاضرة ولكن عندما دخل القاعة وجد معظم السيدات غير محجبات مما أثار غضب الشعراوي ولم يمكث في القاعة دقيقة واحدة وخرج سريعاً، مما جعل حرم الرئيس السيدة جيهان السادات فى موقف محرج امام جميع الحضور من سيدات مصر الجديدة.

ونقلت جيهان السادات ما حدث في قاعة المحاضرة، وكانت هذه أولى خطوات الخلافات التي حدثت بين الشيخ الشعراوى والرئيس الراحل أنور السادات.