موقف العمالة المصرية بعد قطع العلاقات مع قطر وكيفية العودة إلي مصر
وزير القوي العاملة يكشف موقف "250 ألف" عامل مصري بعد قطع العلاقات مع قطر

قام وزير القوي العاملة محمد سعفان بالعليق علي القرار الصادر من جانب الحكومة المصرية بقطع العلاقات السياسية مع دولة قطر، وذلك من أجل التعرف علي مصير العمالة المصرية في دولة قطر والذين يبلغ عددهم 250 ألف مصري، خاصة وأنه من المتوقع أن يتم إصدار قرار من أصحاب العمل هناك بتسريحهم وترحيلهم إلي مصر.

وقال وزير القوي العاملة أن الوزارة في الوقت الحالي تقوم بعمل سرد كامل لكل المصريين في قطر، ومحاولة توفير فرص عاملة مناسبة لهم في حالة عودتهم إلي جمهورية مصر العربية مرة أخري في وقت تسريحهم من دولة قطر، بجانب محاولة توفير مساكن خاصة لهم لمن يحتاج منهم بعد العودة.

وكانت جمهورية مصر العربية قد قامت صباح اليوم الأثنين الموافق 5 من شهر يونيو بإصدار قرار يقضي بقطع العلاقات مع دولة قطر، وجاء هذا القرار بعد أن قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين بإصدار نفس القرار، وذلك بسبب بعض الخلافات ما بين القيادات في البلدين، والممارسات المخالفة التي تقوم بها دولة قطر.

والجدير بالذكر أن الجانب المصري قد اكد أن قرار قطع العلاقات مع دولة قطر، جاء بسبب دعم الأخيرة للإرهاب ووجود أكثر من شخصية إرهابية مطلوبة في مصر داخل أراضيها، وهو ما يؤكد دعمها الكامل للإرهاب في المنطقة العربية وليس داخل مصر فقط، وإنها الداعم الأول لجماعة داعش الإرهابية.

كيف يعود المصريين بعد قطع العلاقات مع قطر

هناك مشكلة كبيرة تواجه المصريين المتواجدين حالياً في دولة قطر، وذلك في حالة رغبتهم في العودة إلي مصر بسبب قطع العلاقات، وإيقاف الرحلات الجوية ما بين البلدين، وهو ما سيكون عقبة صعبة جداً في عودتهم، خاصة وأنه حتي اللحظة لم يتم التطرق للطريقة التي قد يستطيع بها المصريين العودة من قطر، وهل هناك ستكون بدائل يتم توفيرها من الجانب المصري أو الجانب القطري.

وقد تم تداول بعض البدائل علي مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تم التأكيد علي أنه من الممكن أن يكون هناك إنتقال من قطر إلي أحد الدول التي لم تقطع علاقتها معها، ومن بعد ذلك التوجه إلي مصر، وهو الأمر الذي قد يكون مكلف لبعض العامليين هناك بجانب الإرهاق الشديد الناتج عن تلك الرحلات المتعددة، كما قيل أن هناك بعض الشركات التي ستوفر رحلات للمصريين المتواجدين في قطر لحل تلك الأزمة.