التخطي إلى المحتوى

تتوالي الأحداث ويبقي سلسال الدم لضحايا الغربة ولقمة العيش في ليبيا هم أبطال القصة التي باتت تتكرر بشل يثير الزعر لدي كل أسرة يوجد لها فرد من أفرادها داخل الأراضي الليبية المنكوبة .

ولكن الى متي سيبقي الدم هو الثمن الذي يدفعه الكثير من أبناء هذا الشعب أمام من يغتربون ليبحثوا عن وسيلة افضل للحصول علي المال حتي يوفروا لأنفسهم وذويهم مستوي معيشي افضل .

ولا توجد عائلة في مصر ألا ولها مغترب في ليبيا وعلي اثر هذا فنحن لا ننسي دم المصرين الأقباط الذي استباحته يد الإرهاب الغاشم المتمثل في الجماعة الإرهابية داعش وغيرهم واليوم يتجدد الحديث ولكن بسيناريو مختلف فقد القي 16 مواطنا مصريا مصرعهم داخل الأراضي الليبية  في مدينة بني وليد .

ودارت الحداثة من خلال اشتباك دار بين احد سماسرة تهريب المهاجرين بالطرق غير الشرعية الى إيطاليا أروبا عن طريق البحر.

ووفقا لما نشرته جريدة بوابة أفريقيا الإخبارية وموقع فيتو انه أثناء نقل 30 مهاجر غير شرعي بأحد السيارات , فقد وقعت مشاجرة شديده في طريق يسمي طريق النهر بين السمسار وبعض المسافرين وسائق السيارة , ولقد اعتدي احد الركاب علي السائق وارداه قتيلا مع اثنين أخرين .

وتطورت المشاجرة حتي سقط 16 مواطنا مصريا قتيلا بواسطة الرصاص الحي الذي تم إطلاقه عليهم , وأفاد المصدر انه حين حاول البعض من الفرار من المشاجرة تبعتهم سيارة من السماسرة والمهربين , واردتهم قتلي والجدير بالذكر انه قد استطاعت قلة قليلة من الفرار .

فيما صرح المحلل والكاتب السياسي الليبي , عبد الباسط هامد , في مداخلة هاتفية له عبر فضائية الغد العربي

أن الحادث لا توجد أية أطراف إرهابية او مسلحة وراء حدوثه , واكد أن التحقيقات لازالت قائمة .

والجدير بالذكر أن جثمان 16 مواطن مصري موجودين داخل المشرحة في مستشفى بني الوليد .

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.