التخطي إلى المحتوى

قام رجب طيب أردوغان الرئيس التركي خلال الفترة الماضية بزيارة عدة دول منها قطر والسودان وتونس، ولكن زيارته إلى الخرطوم كانت الأبرز، وذلك بعد قيام السودان بمنح أردوغان جزيرة سواكن التي تطل على البحر الأحمر والتي كان يتخذها العثمانيون مركزاً رئيسياً للسيطرة على البحر الأحمر، وقال الرئيس السوداني أن أنه تم منح الجزيرة لتركيا لإعادتها كما كانت عليه في عهد الخلافة العثمانية، وإقامة مشاريع أخرى، منها مشاريع عسكرية، ويبدو أن أنقره ستقيم قاعدة عسكرية عليها، كما تم توقيع اتفاقيات بين الجانبين التركي والسوداني على زراعة نحو مليون فدان، بخلاف زيادة الاستثمار بينهما من 500 مليون دولار إلى 10 مليار دولار أمريكي.

وفي أول تعليق للكيان الصهيوني على منح جزيرة سواكن لتركيا، قالت مجلة إسرائيلية تدعى “يسرائيل ديفنس”والمتخصصة في الشؤون العسكرية، أن تركيا استطاعت أن تتواجد بقوة في البحر الأحمر من خلال جزيرة سواكن السودانية لإقامة قاعدة عسكرية عليها لإعادة هيمنتها مرة أخرى، وأضافت المجلة العسكرية أن الاتفاق التركي – السوداني، جاء رداً على تحالف مصر واليونان وقبرص وإعادة ترسيم الحدود البحرية بينهم مرة أخرى.

كما أشارت الجريدة إلى إلى الاتفاقية السودانية التركية تمثل تهديداً للأمن المصري كما أنها جاءت رداً على الاتفاق المبدئي بين ل من موسكو ومصر والوالمتعلق بقدرة الطرفين على استخدام القواعد العسكرية الخاصة بالطرف الآخر، وأشارت المجلة الإسرائيلية إلى أن الرد المصري على تللك التهديدات التركية جاء في الإعلان عن تأسيس أسطول جنوبي وإقامة قاعدة راس بناس البحرية.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.