قرارات جديدة وصارمة من الكنسية قبل الإعلان عن قاتل الأنبا إبيڤانيوس
قرارات جديدة وصارمة من الكنسية قبل الإعلان عن قاتل الأنبا إبيڤانيوس

عاش الأقباط الأرثوذكس حالة من التوتر منذ يوم الأحد الماضي حيث نشر نبأ وفاة الأنبا إبيڤانيوس رئيس دير أبو مقار، بعد تلقى ضربة على رأسه من الخلف بآلة حادة خلال ذهابه إلى الكنيسة القريبة من الدير لأداء قداس الأحد، وكان هناك حالة الانتظار لإعلان القوات الأمنية عن اسم قاتل الأنبا إبيڤانيوس، والأسباب الدافعة إلى استهدافه وسط وجود حيرة من المصريين والأقباط أنفسهم، حيث تلى هذا الحادث عدة قرارات متلاحقة وصارمة من لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة بالمجمع المقدس تحت إشراف ورئاسة البابا تواضروس الثاني وكان من أهم القرارات هو وقف قبول أخوة جدد أو قبول رهبنة في كافة الأديرة الأرثوذكسية لمدة سنة كاملة ي مصر تبدأ من شهر أغسطس الحالي، كما شملت القرارات تحديد عدد الرهان الموجودين بالفعل في كل دير مع تقنين العدد لحين ضبط حياة الرهبانية وتجويد العمل الرهاني .

وشملت القرارات أيضاً إيقاف سيامة الرهبان في الدرجات ( القمصية والقسسية ) لمدة ثلاثة أعوام، مع ضرورة الالتزام بعدم قدوم علمانيين نهائياً في الرسامات الرهبانية لحفظ الوقار أو حتى الأصول الرهبانية، وأكدت القرارات على عدم جواز حضور الجنازات والأكاليل للرهبان إلا من خلال تكليف رسمي من رئيس الدير، وشملت القرارات أيضاً ضرورة إغلاق الرهبان لحساباتهم على الشخصة على مواقع التواصل الاجتماعي مع منحهم فرصة لمدة شهر كامل للتخلي الطوعي عن تلك السلوكيات التي لا تليق بحياة الرهبنة، كما صرح البابا عن أغلاق صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، كما أغلق بعض الأساقفة الكبار حساباتهم الرسمية على الفيسبوك مثل الأنبا رافائيل الأسقف العام.

وعقب مرور يومين من خروج تلك القرارات صدر قرار جديد بتجريد الراهب أشعياء المقاري من لقبه العلماني وهو (وائل سعد تواضروس)، وأضاف البيان الإعلامي الصادر من الكنيسة أنه بعد التحقيق  بشأن   الاتهامات الموجهة إليه وجد أنها سلوكيات لا تليق بحياة الرهبانية.

وإلى الآن ينتظر أن تجيب الجهات المسؤولة عن نتائج التحقيقات الخاصة بجريمة مقتل الأنبا إبيڤانيوس ومتى سيتم الإعلان عن قاتله .