التخطي إلى المحتوى
عمرو شمس: لا يمكن إستبدال الكينوا بالقمح

قال الدكتور عمرو شمس، مسئول محصول الكينوا بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بوزارة الزراعة، أن محصول الكينوا لم يكن بديلاً  لمحصول القمح الإستراتيحي، وسيتم زراعته في الأراضي الصحراوية.

 

وكما أوضح شمس، أن نبات الكينوا عبارة عن حبوب تتحمل الجفاف والملوحة، وكما يعمل علي حل مشكلة نقص الحبوب وكما يزيد القدرة الغذائية.

 

وكما أن الكينوا من الحبوب التي تنمو في أمريكا الجنوبية، والتي تحتوي علي جميع الأحماض الأمينية الضرورية، ومنها الكربوهيدرات والبروتين الكلي والماء والدهون والدهون الثنائية غير المشبعة والثيامين”ڤيتانين ب1″ و الرايبو فلافين”ڤيتامين ب2″ وڤيتامين ب6 وملح حمض الفوليك وڤيتامين ب9 وڤيتامين إي والحديد ومغنيزيوم والفسفور والزنك؛ لذلك يطلق عليه أم جميع الحبوب.

 

وكما يحتوي علي نسبة عالية من البروتين، مقارنة باللحوم ولكنه أسهل في  الهضم من اللحوم، وكما يحتوي علي نسبة قليلة من الدهون وغني بالمغذيات الطبيعية التي تمد الجسم بالطاقة.

 

وهو أيضاً طعام مناسب لمن يعاني من حساسية الغلوتين وحساسية اللاكتوز، وهو أيضاً من الأغذية الغنية بالألياف، وهو في الأصل يزرع في منطقة جبال الأنديز بأمريكا الجنوبية.

و تم زراعة هذا المحصول في بداية الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم بعد ذلك وصل هذا النبات إلي دول أوروبا ومنها دولة فرنسا وإنجلترا وهولندا وبلجيكا و ألمانيا و أسبانيا، ويمكنه أن ينبت  في كوب ماء نظيفة لمدة قصيرة تتراوح من ساعتين إلي أربع ساعات فقط.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.