كثرت حوادث القتل والذبح خلال الآونة الأخيرة بشكل مثير للقلق، وانتقلت حوادث الذبح من ذبح فرد إلى ذبح أسر بأكملها، ففي يوم العيد الماضي “عيد الأضحى” تم العثور على أسرة كاملة مذبوحة داخل محل سكنهم في البحيرة، ومنذ ثلاثة أيام تم العثور على أسرة أخرى مذبوحة في الفيوم، ومنذ أسابيع تم ذبح طبيب بالمنوفية داخل عيادته الخاصة، وها هي المأساة تتكرر وحادثة ذبح أخرى.

حيث كانت البداية بعد تلقي قسم الشرطة بالساحل بلاغ أفاد بوجود تجمع كبير للمواطنين أسفل أحد العقارات السكنية، إثر سماعهم صوت استغاثة سيدة من داخل العقار، وبعد استغاثة السيدة رأى الأهالي شاب يحمل سلاحاً أبيض ويده ملطخة بالدماء، وخرج مسرعاً، ليفاجأ الأهالي بأن الشخص الذي كان يجري قام بذبح طبيب أنف وأذن وحنجرة داخل عيادته، وحاول ذبح الممرضة التي تعمل عنده ولكن صراخها نجاها من القتل وأصيبت بجروح نافذة.

وقام الأهالي على الفور بمطارة المجرم ولكنه أصاب سبعة منهم بجروح نافذة، وبالرغم من ذلك صمموا على الإمساك وتسليمه إلى الشرطة، وكشفت التحريات الأولية للواقعة، أن الجاني والذي تمكن الأهالي من ضبطه يدعى” حسن . ز ” ويبلغ من العمر 30 سنة، ويقيم في أشمون بمحافظة المنوفية، وأنه توجه إلى عيادة الطبيب ث ج ويبلغ من العمر 82 سنة، ودفع ثمن الكشف وقام بذبح الطبيب ولما شعرت الممرضه به قام بطعنها عدة طعنات نافذة وأثناء محاولته للهرب ومحاولة الأهالي الإمساك به، أصاب سبعة منهم وتم نقلهم إلى المستشفى وتحرر محضر بالواقعة.