الداخلية تكشف مفاجأة جديدة تَقلِب الموازين في واقعة خطف وقتل الطفلين «ريان ومحمد» منذ قليل.. واعتراف غريب من والدهما: «والسر مومياء»

تسلسل زمني سريع ومتواصل يحمل العديد من المفاجآت في الحادث التي أحزنت الجميع وحولت فرحة العيد لحالة كبيرة من الحزن بالدقهلية، بعد خطف طفلين والعثور على جثتيهما بإحدى ترع فارسكور بدمياط، وتعود الواقعة، عندما تلقى اللواء محمد حجي، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، إخطارًا يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل من “محمود نظمي السيد”، باختطاف طفليه “محمود وريان” أثناء تواجدهما معه بالملاهي الكائنة بالمنطقة، بعد تغفيله من قبل أحد الأشخاص، وبدأت حالة من الجدل الكبير تُثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذه القصة.

وبانتقال الأجهزة الأمنية إلى المكان، وتكليف وزير الداخلية اللواء “محمود توفيق”، الذي يتابع القضية بنفسه، فريق بحث برئاسة مدير مباحث الوزارة، واللواء محمد شرباش مدير المباحث الجنائية، وعدد من القيادات الأمنية، لسرعة ضبط الجناة وكشف تفاصيل الواقعة أمام الرأي العام، تبين أن الطفلين كانا مع والدهما للاحتفال بالعيد، إلا أن الوالد فوجئ بشخص يأخذه بالأحضان، ويدعي أنه زميلاً له أثناء الدراسة، وعندما تركه وذهب لم يجد نجليه، فيما أشار شهود عيان إلى أنهم رأوا الطفلين بصحبة سيدة منتقبة استقلت “توك توك” وسارت بهما عبر طريق السرو.

مفاجأة جديدة في سير التحقيقات

وبعد تكثيف البحث الأمني، تم العثور على جثتي الطفلين عائمة بإحدى التُرع بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، قبل أن تكشف مصادر مطلعة بمديرية أمن الدقهلية، خلال تصريحات صحفية منذ قليل، عن مفاجأة في واقعة مقتل الطفلين “ريان ومحمد”، تفيد أن والدهما وفقًا للتحريات تربطه علاقات متشعبة بالعديد من الأشخاص في التجارات غير المشروعة، ووجود خلافات بينه وبعض الأشخاص بسبب إقناعهم بقدرته على توفير “مومياء أثرية” والحصول على مبالغ مالية مقابل ذلك، إلا أنه لم يستطع الوفاء بوعده.