التخطي إلى المحتوى

حرب الشرق الأوسط الكبيرة، لم تعد طرفاً واحداً يٌقاتل أشباحاً كما كان الحال مُنذ سنواتٍ قليلة مضت، فلقد ظلت الجماعات المُسلحة تحت مُسمياتٍ عدة داخل الدول العربية وهى تقاتل جيوشها الوطنية مجهولة الهوية والتمويل والأهداف على الأقل بالنسبة للعامة، ولكن يبدو أن هذا العام هو عام كشف الحقائق و ” اللعب على المكشوف ” ولعل هذا ما برهنه تصريحات خطيرة للغاية وردت اليوم على لسان المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي سوف تضع قطر على الساحة الدولية في أزمة حقيقية، فإليكم تفاصيل تلك التصريحات التي قد تُغير خارطة الصراع مع الإرهاب بالعالم العربي .

تصريحات المتحدث باسم الجيش الليبي اليوم

حيث أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي العقيد ” أحمد المسماري ” أن الجيش وخلال معركته المُعلن عنها تحت اسم ” معركة الجنوب ” والتي تستهدف القضاء على أخطر تحالف بين الجماعات المسلحة ضد الجيش الليبي بجنوب البلاد .

قد أكتشف الجيش الليبي حسب تصريحات المسماري، معلومات خطيرة تؤكد تورط الدوحة ليس فقط في دعم الإرهاب مالياً بل ودعماً على كافة الأصعدة داخل ليبيا .

فلقد أكد المسماري، أن على الصلابي والذي يُقيم بالعاصمة القطرية الدوحة هو المشرف الأول على تنظيمات أنصار الشريعة وميليشيات الدروع، وقال أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل أن الدوحة قدمت الدعم والمأوى حتى للتشادي الجنسية ” تيماي أرديمي ” الذي تقاتل قواته الجيش بجنوب ليبيا، وأضاف أن قطر قدمت أيضاً الدعم لتنظيم القاعدة داخل ليبيا وتحديداً بالجنوب عبر ” إبراهيم الجضران ” .

وأختتم ألمساري تصريحاته، أن قطر قد شكلت بهذا وتحت قيادة تنظيم الإخوان حلف حقيقاُ مدعوماً مالياً وإعلامياً وعسكرياً، وذلك بهدف إسقاط وتدمير الجيش الليبي، عبر عمليات متنوعة أهمها الهجوم المستمر على منطقة الهلال النفطي .



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.