أعلن أمير قطر تميم بن حمد في لقاء جمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا في برلين ان قطر منفتحة للحوار مع دول الجوار السعودية، البحرين، الامارات، مصر، لإنهاء الأزمة القائمة والمستمرة منذ منذ حزيران / يونيو.

من جهة اخرى حذرت وزارة الخارجية القطرية مواطنيها من السفر الى مصر بسبب الاجراءات الأمنية المفروضة على القطريين على دخول البلاد، دون تقديم تفاصيل اخرى في البيان الصادر عنها، وأضاف تميم كما تعلمون ان قطر محاصرة منذ أكثر من مئة يوم ولقد تحدثنا عن استعداد قطر للجلوس على الطاولة للتفاوض لحل هذه القضية،

من جانبها أعربت ميركل في لقاء صحفي مع أمير قطر تميم بن حمد عن شعورها بالقلق حيال عدم التوصل الى حل بعد ينهي ازمة الخليج والتي كانت بدأت بمقاطعة دبلوماسية وتجارية من دول خليجية على رأسها السعودية وجمهورية مصر، كما أكدت عن دعمها لجهود دولة الكويت والولايات المتحدة للتوسط في حل الازمة مع قطر ، وتنفي قطر دعمها للارهاب اذ تؤكد هذه الازمة ذات دوافع سياسية.

تميم يلتفي بالرئيس الفرنسي ماكرون

أمير قطر تميم يلتقي الرئيس الفرنسي ماكرون

وبعد اجتماع الأمير القطري تميم بن حمد مع ميركل توجه الى باريس والتقى بالرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، وغادر دون ان يتحدث الى الصحافة،

وقال مكتب الرئيس الفرنسي في بيان ان ماكرون طلب رفع جميع اجراءات الحظر التي تؤثر على سكان قطر وخصوصا العائلات والطلاب بأسرع وقت ممكن، كما أن باريس تدعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها الكويت التي تلعب دور الوسيط الرئيسي في الأزمة.

وكانت اتهمت دول المقاطعة قطر بدعم الارهاب عبر تمويل التنظيمات الارهابية فضلا عن استضافتهم على أراضيها والعمل على تقويض استقرار المنطقة ما يهدد الأمن القومي العربي، وخلال الأزمة اتهمت قطر بالتقرب الى ايران على حساب جيرانها خصوصا بعد أعلنت قطر الشهر الماضي عودة سفيرها علي بن أحمد علي السليطي، الى طهران لممارسة مهامه الدبلوماسية منذ سحبه في يناير/كانون الثاني 2016  تضامنا مع المملكة السعودية بعد الاعتداءعلى سفارتها في طهران  وقنصليتها في مشهد.