التخطي إلى المحتوى

تحتفل معظم بلاد العالم بعيد الحب في الرابع عشر من فبراير من كل عام، فيعبر الجميع عن مشاعرهم الجياشة تجاه أحبابهم، واتسع مفهوم عيد الحب ليشمل السلام الذي يعم البشر وبات الجميع ينظر إلى هذه المناسبة على أنه دعوة للحب والسلام التي يجب أن تنتشر بين بني البشر أجمعين.

لماذا 14 فبراير عيدا للحب؟

تعارف الناس على تسمية عيد الحب ” valentine day” نسبة للقديسين فالينتين، وهما قديسان عاش أحدهما في “روما “والآخر في “تورني” وتعرضه للاضطهاد والقتل على أيدي الرومان، ويتم تكريمهما في هذا التوقيت من كل عام.

أما علاقة ذلك بالحب والرومانسية فقد يرجع السبب فيه إلى ان القديس فالنتين الذي عاش في روما كان قد رفض مرسوما للإمبراطور الروماني “كلوديس” يمنع فيه زواج الشباب بحجة أن ذلك يمنعهم من التركيز في الحروب وانتظامهم في الجيوش والتدريبات. وقد أمر الامبراطور باعتقاله وأصدر حكما بقتله.

فالنتين يحب إبنه سجانه

وحدث أثناء فترة اعتقاله أن وقع القديس فالنتين في حب إبنه سجانه الكفيفة،  وساعدها على الشفاء، وقد سطر لها أول رسالة حب قبل تنفيذ الحكم عليه قائلا “من المخلص لك فالنتين ” .

ومنذ ذلك اليوم والعالم يحتفل بعيد الحب بتبادل الورود والهدايا بين الأحباء وبطاقات رائعة تحمل أعذب كلمات الحب والوله والشوق.

ولم تكن بلادنا العربية تعرف الاحتفال بعيد الحب إلا أن الانفتاح على العالم خصوصا عبر وسائل التواصل نقلت لنا هذا الاحتفال، ولا ضير أبدا من جعل للحب يوما يفرح فيه الجميع على السواء داخل الأسرة وبين الشباب ويبقى ويعلو حب الوطن فوق الجميع.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.