موسكو تُرسل حُشود عسكرية ضخمة قُبالة الساحل السوري تزامناً مع أُخرى أمريكية في الخليج
  • متابعة | محمد هلال .

بعد أن اتهمت أجهزة استخباراتية روسية الجانب الأمريكي بالتخطيط لضربة مُرتقبة لسوريا، وذلك تحت ذريعة استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي في أدلب، حيث أدعت الأجهزة الاستخباراتية الروسية أن هناك مُخطط مُسبق باستخدام سلاح كيماوي من قبل جماعات موالية لواشنطن داخل أدلب، ثم يُتهم النظام السوري بها وعلى هذا الأساس تتم توجيه ضربة قاسمه له تمنعه تماماً من إكمال زحفه نحو أدلب والتي تُعد أخر المعاقل الحصينة للمُعارضة السورية، أفادت وكالات أنباء عالمية أن موسكو تُرسل الآن حشود عسكرية كبيرة للغاية بل هي الأكبر مُنذ أن تدخلت روسيا في الملف السوري بالعام 2015، ومما يزيد الأمر خُطورة أن هناك بالفعل حشودٍ ضخمة من القوات الأمريكية يتم إرسالها الآن إلى الخليج العربي … فما هي القصة ؟ إليكم التفاصيل .

موسكو وواشنطن وحرب الحشود في الشرق الأوسط

حيث أفادت تقارير روسية منذ يومين أن الجانب الأمريكي أرسل العديد من القطع البحرية المُزودة بصواريخ دقيقة ومُجنحة إلى منطقة الخليج العربي تمهيداً لضربة قوية لسوريا، وما لبثت تلك الأنباء أن تهدأ حتى اشتعل الموقف من جديد، حيث شُوهد العديد من القطع البحرية الروسية المتطورة من فرقاطاتٍ ومُدمرات وغواصات تعبر مضيق البوسفور وتأخذ وجهتها الى السواحل السورية، ووصف مُراقبون تلك الحشود بالضخمة للغاية والأكبر على الإطلاق مُنذ اندلاع الأزمة السورية .

ومن المُرجح أن يكون الحشد الروسي الضخم لقوات موسكو العسكرية، إنذارً واضحاً للجانب الأمريكي بعدم إختلاق أي مُبرر لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، ويبدو أن هذه المرة لن تسمح موسكو بتكرار المساس العسكري بحليفها الأسد من قبل دول غربية، على غرار ما حدث مُنذ شهور قليلة بعد أن وجهت كل من واشنطن ولندن وباريس ضرباتٍ عسكرية قوية لسوريا تحت ذريعة استخدام السلاح الكيميائي .