من منزل متواضع بني من قبل والدها إلى السيدة الأولى القادمة من البيت الأبيض: ميلانيا ترامب ابنة بائع قطع غيار السيارات

ميلانيا ترامب ,انها من المتوقع أن تصبح السيدة الأولى في أميركا، مع حياة كوسيتيد في الفاخرة باهظة تمنح إلا إلى الثراء الفاحش.
وعلى الرغم من أن ميلانيا ترامب وجود اليوم كما هو إزالة زوجة الملياردير بعيدا عن طفولتها في الدولة الشيوعية، هو تحقيق الأحلام التي كانت تغذيها تعيش في بيتها الأبيض الخاصة عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما,الآن وقد ذهب ذا ميل أون صنداي إلى بلدة بيت ميلانيا الشباب، وتحدثت مع بعض صديقاتها المدرسة – وتعقب ذلك البيت الأبيض بني من قبل والدها.

وكانت في عام 1970 الي 1980 مختلفة عن أي سيدة اولى السابقة في الطفولة الشباب ميلانيا كنافاس في المدينة الصناعية نعسان سفنيسا – الآن جزءا من سلوفينيا.الآن وقد ذهب ذا ميل أون صنداي إلى بلدة بيت ميلانيا الشباب، وتحدثت مع بعض صديقاتها المدرسة – وتعقب ذلك البيت الأبيض بنيت من قبل والدها وكان والدها فيكتور عضو الحزب الشيوعي في ظل الدكتاتور اليوغوسلافي المارشال تيتو، وكما نمت ميلانيا يصل عائلة تعيش في سلسلة من الشقق المتواضعة,لكن فيكتور أيضا عرض طموحات الرأسمالية التي يفرك قبالة على ابنه الذي سيكون يوم واحد إكمال رحلتها الاستثنائية التي تناول الإقامة في واشنطن زوجة الرئيس
.