المكالمات الهاتفية العالمية بين رؤساء الدول تختلف تماما عن المكالمات الهاتفية  التي تجري بين الأشخاص والمواطنين العاديين ، حيث تجري المكالمات الهاتفية الدولية بين رؤساء دول العالم وفق بروتوكولات خاصة تضمن السرية والمصداقية الكافية لتلك المكالمات حتى لا تخرج عن سياقها الصحيح او يساء فهم بعض الجمل والكلمات وخصوصا اذا كان احد الرئيسين لا يتحدث لغة الرئيس الأخر.

بعض المعلومات التي  لا تعرفها عن الإتصالات الدولية بين رؤساء دول العالم

فقد صرح ستيف إيتس، الذي كان يتولى منصب نائب مستشار لشؤون الأمن لدى نائب الرئيس الأمريكي الأسبق جووج بوش في تقرير خطير للمرة الأولى ل شبكة “BBC” الإخبارية ببعض المعلومات الإستخبارية التي كانت سرية على الإطلاق داخل جهاز الاتصالات والمكالمات الهاتفية الدولية بين رؤساء العالم.

وقال أيتس بأنه إذا كانت العلاقة بين البلدين وثيقة جدا وقوية ، فإن العاملون في أحد مراكز الإتصالات يقومون بالإتصال بنظرائهم في الدولة الاخرى ويقولون لهم “رئيسنا يريد التحدث مع رئيسكم”، ويتم ترتيب الإجراءات اللازمة وتحديد موعد المكالمة وترتيب المعلوامت والملفات اللازمة لإجراء المكالمة ومن ثم يبدأ كل من رؤساء الدول بالتحدثإلى بعضهم البعض.

وأضاف أيتس بأنه في حالة إختلاف اللغة التي يتحدث بها رؤسائ الدول عن بعضهم البعض، فإن الفريق المساعد للرئيس يقوم بتحضير بعض المترجمين، ويتم غجراء بعض الإختبارات عليهم قبل البدء في ترجمة المكالمة الصوتية، مث إختبار كشف الكذب، حتى لا يتم تحوير أو تلفيق بعض الكلمات الخاطئة داخل المحادث التي من شانها أن تسيء العلاقات بين البلدين.