طالبان وداعش يتبنان قصف المطار في كابول والمستهدف وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس
جيمس ماتيس

ذكر المتحدث باسم حركه طالبان ذبيح الله مجاهد ان وزير الدفاع جيمس ماتيت كان هدفا لهجوم صاروخي فاشل في مطار حامد كرزاي الدولي في كابول في أفغانستان يوم الأربعاء، ، وذلك بعد ساعات من هبوط الوزير جيمس المطار لأجل عقد مباحثات مع الرئيس الأفغاني  أشرف غني. وأسفر القصف عن مقتل امراة واصابة 22 اخرين بجروح، كما تبنى داعش أو ما يعرف بالدولة الاسلامية المسؤولية عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم الداخلية الافغانية نجيب دانش ان اطلاق الصواريخ تم من مكان مجهول دون أن يكشف عن عددها، مشيرا الى أن وزير الدفاع الأمريكي ماتيس والأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، غادرا المطار وقت الحادثة دون ان يصب أحد بجروح، بالقول ان القوات الخاصة الافغانية ردت على الهجوم فور وقوعه بتفتيش المنازل القريبة من المطار التي يشتبه ان عملية اطلاق الصواريخ نفذت منها.

بيان التحالف حول الهجوم على المطار في كابول

وذكر مسؤول عسكري أمريكي ان ما يصل الى 40 طلقة من الذخائر أصابت المطار منها 29 قنبلة صاروخية، ولم تكن طبيعة الذخائر معروفة فور اطلاقها، وفي بيان التحالف قال ان الطائرات الامريكية دعمت بضربات جوية العملية الأمنية للقوات الافغانية عقب الهجوم ما أسفر عن مقتل عدد من الضحايا المدنيين ناتج عن تعطل احدى الصواريخ المستخدمة ضد المتمردين المسلحين الذين كانوا يتخذون من المدنيين دروع بشرية، كما انهم فجروا سترات انتحارية.

تعليق وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس على الهجوم

وفي مؤتمر صحفي مع الرئيس الافغاني ذكر جيمس ماتيس انه لم يسمع سوى بعض التقارير الصحفية لكن قال انه الهجوم على أي مطار في العالم يعد عملا اجراميا من قبل الارهابيين، مؤكدا انهم بهذا الفعل سيجدون ان القوات الافغانية تواصل هجومها عليهم في كل مناطق البلاد.

وأجتمع ماتيس مع الرئيس الافغاني أشرف غني في القصر الرئاسي الى جانب ستولتنبرج والجنرال جون نيكولسون قائد القوات الامريكية فى افغانستان، وبحثوا دعم حلف الناتو بقيادة أمريكا للدفاع الوطني والقوات الأمنية الافغانية

يذكر ان خطة ترامب تقضي بارسال اكثر من 3000 جندي اضافي الى افغانستان اعتبارا من نوفمبر، وذلك على رأس 11,000 من الجنود الموجودون بالفعل الذين يقومون بالتدريبات للقوات الافغانية وتقديم المشورة لهم.