يبدو أن المنطقة بأكملها أصبحت مركزاً للزلازل، فخلال أسبوع واحد فقط وقعت 3 هزات أرضية بالسعودية فقط، وهزة رابعة بليبيا، وأول أمس وقع زلزال هو الأعنف منذ عقود على الحدود الجبلية بين العراق وإيران وتأثرت به عدة دول، منها العراق وإيران وتركيا والإمارات والسعودية والكويت، وتسبب في الزلزال في هلع شديد بين سكان تلك الدول، وبعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.3 ريختر قالت وسائل إعلام عراقية أن سببه هو تجربة نووية تحت الأرض أجرتها إيران.

ويبدو أن المنطقة على موعد آخر مع زلزال مدمر ستتأثر به المنطقة بأكملها، وذلك بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، حيث أكدت الصحيفة أن تل أبيب تنتظر زلزالاً مدمراً سوف يودي بحياة الآلاف ويهدم آلاف المنازل، وبالأخص جميع المباني التي أنشئت بعد عام 1980، وأشارت الصحيفة إلى أن الأضرار الناجمة عن الزلزال ستكون كارثية، والتي سينجم عنها مقتل ما يقرب من 7 آلاف شخص، وتحطم نحو 28 ألف منزل ومبنى، وتضرر نحو 290 ألف مبنى وإصابة نحو 370 ألف شخص، و170 ألف شخص سيصبحون بلا مأوى.

وأشار مدير لجنة التوجيه بمجلس الوزراء الإسرائيليي “أمير ياهاف”، أن إسرائيل ليست على استعداد كامل لهذ الزلزال المدمر الذي سيضرب أركانها قريباً، وأكد أن جميع المعلومات الإسرائيلية والعالمية تشير إلى هذا الزلزال لم يتم تحديد موعده ولكنه سيقع قريباً بحسب الدراسات والتوقعات، مشيراً إلى جميع السكان في خطر حقيقي، وأشار إن الهزة الأرضية التي ستقع في إسرائيل سيرافقها موجات تسونامي عنيفة، وأردف قائلاً أننا لا نستطيع منع تلك الهزة الأرضية، وللك فنحن نحاول تخفيف الأضرار الناجمة عنها بتقوية المباني وتوعية الشعب بالخطة المتفق عليها حالة وقوع الزلزال.