التخطي إلى المحتوى

سعر الليرة التركية اليوم تدخل عين العاصفة، فقد تراجعت أسعار الليرة التركية هذا العام تراجع حاد كما توقعنا سابقا لتسجل سعر أعلى من 7 ليرة اليوم مقابل الدولار، اما عن سعر الليرة مقابل الدولار اليوم فقد سجلت 5.35 ليرة مقابل الدولار، ليدخل الاقتصاد التركي في منزلق إلى المجهول، وتشهد الساحة الاقتصادية التركية منذ عدة أشهر صراع بين أردوغان من ناحية ومراد ستينكايا” محافظ البنك المركزي التركي من ناحية أخرى، فأردوغان يصف رفع سعر الفائدة على الليرة التركية بانه أم وأب كل الشرور، والبنك المركزي التركي يحاول جاهدا وقف نزيف الخسائر الذي يلاحق قيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكي وكذلك العملات الرئيسية، وبذلك أصبحت مشاكل الاقتصاد التركي ككرة الثلج المتدحرجة لدرجة أصبح من الصعب السيطرة عليه، فلن تقف المشكلة عند انهيار سعر الليرة فقط بل سيتبعها مشكلة التضخم التي سيكتوي بها غالبية الشعب التركي في ظل تخبط وتسلط وفساد الطغمة الحاكمة.

سعر الليرة التركية مقابل الدولار اليوم

هذا وقد سجلت الليرة اليوم تراجع سعري اليوم لمستويات 5.37 ليرة مقابل الدولار، وذلك على خلفية المؤامرات التركية القطرية غلى المملكة السعودية، والإذعان للأوامر الأمريكية بالإفراج عن القس الأمريكي: فمشاكل الاقتصاد التركي أعمق من ذلك بكثير، خاصة مع تراكم الديون الحكومية، وكذلك تراكم ديون الشركات الخاصة بما يفوق 400 مليار دولار، لكن سرعان تبخرت جهود وتدخل البنك المركزي التركي للسيطرة على قيمة العملة التركية، لتعاود الهبوط من جديد بعنف بالغ، وتشير التوقعات أن يستهدف سعر الليرة التركية مستويات 7 ليرة مقابل الدولار.

ومن الجدير بالذكر أن العملة التركية قد سجلت هذا العام أدنى سعر لها عند مستوى 7.24 ليرة مقابل الدولار، وكان من ضمن أسباب انهيار سعر الليرة التركية هشاشاة الاقتصاد التركي، وكذلك مديونية والقطاع الخاص التي تتعدى 200 مليار دولار، وكذلك تفاقم الأزمة بين تركيا وأمريكا، ونتيجة لمخاوف العديد من المستثمرين الأجانب والمحليين والمتعلقة بمحاولة أردوغان التدخل في الشأن الاقتصادي والسياسة النقدية للبلاد.

البنوك التركية تطلب عملات من الخارج

  • ذكر أحد المصادر أن البنوك التركية اضطرت لطلب أموال من الخارج بالدولار واليورو لتلبية طلب العملاء
  • وصرح المصدر أن البنوك التركية تقوم بتمويل عملات أجنبية إلكترونية للبنوك الدولية، ثم تدفع عمولة لنقل النقود المادية إلى تركيا.
  • ومن الجدير بالذكر احتفاظ الأتراك بنسبة كبيرة من مدخراتهم بالعملات الأجنبية وذلك حماية لأموالهم ضد التضخم ونوبات تراجع العملة.

شاهد رد فعل أردوغان بعد دخول سعر الليرة التركية عين العاصفة

شاهد.. أردوغان يطالب شعبه بإخراج الدولارات من تحت "الوسادة" لوقف انهيار الليرة

أردوغان: أخرجوا الدولارات واليوروهات والذهب من تحت الوسائدبعد تغريدة من ترامب انهارت بسببها الليرة التركية هل ينتصر أردوغان في "الحرب التجارية" مع واشنطن؟#معكم_تكتمل_الصورة

Gepostet von RT Online am Freitag, 10. August 2018

 

خلال الأسابيع الماضية حذرنا بالخروج من الأسواق التركية، حيث ارتفع نذير الخطر بخصوص الاقتصاد التركي، حيث كانت ملامح الخطورة تكمن في تراجع الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي التركي أمس وأول أمس بشراء الليرة التركية وضخ الدولارات بكثافة في الأسواق، إلا أن هذا لم يمنع انهيار العملة التركية، وهذا دليل على هشاشة الاقتصاد التركي الذي أصبح جميع المستثمرين الأتراك قبل الأجانب يحاولون سرعة الخروج بأموالهم خارج البلاد، وذلك أدى لانهيار الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث بلغت خسائرها من مطلع يناير الماضي حتى الآن أكثر من 70% وبذلك أصبحت تركيا تجاوز الأرجنتين في سوء الأداء الاقتصادي، وصارت السوق التركية هي الأسوأ أداء للسندات المقومة بالعملة المحلية على مستوى العالم.

سعر الليرة التركية اليوم
سعر الليرة التركية اليوم

سعر الليرة التركية اليوم تدخل منزلق تاريخي

فمنذ مطلع العام الجاري، نزفت الليرة التركية من قيمتها ما ما يزيد عن 70%، السبب في ذلك هو التدخل الأردوغاني في السياسة النقدية في محاولة السيطرة على البلاد والعباد، وأدى ذلك لحالة من الرعب والخوف لدى المستثمرين من تأثير أردوغان السلبي على الاقتصاد التركي بوجه خاص والسياسة النقدية بوحه عام، مما جعل الليرة التركية في مقدمة العملات الأسوأ أداء عالميا منذ بداية العام الحالي.

ومن الجدير بالذكر زيادة الوضع الاقتصادي التركي سوء، بسبب الخلافات القائمة بين تركيا وأمريكا مؤخراً، وإشهار أمريكا سلاح العقوبات في وجه أردوغان، ويرجع ذلك لعدم استجابة تركيا للمطالب الأمريكية بالإفراج عن القس الأمريكي ” أندرو برانسون” المتهم بالجاسوسية.

فقد تباطأ الاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا، ودخلت البلاد في حالة من الاضطراب والزعزعة، ثم تفاقمت مشاكل تركيا الاقتصادية بسبب قيادة أردوغان المنفردة لشؤون البلاد، وقد كان لإعلان وكالة “فيتس” خفض التصنيف الائتماني التركي الخاص بالديون السيادية لتركيا أثر كبير في سرعو انهيار الليرة التركية فقد خفت الوكالة التصنيف لدرجة “BB” مع نظرة مستقبلية سلبية، ولذلك فهي مرشحة للتخفيض مع كل مراجعة للتصنيف الائتماني، وهذا التراجع الحاد للعملة التركية سيؤدي لمعاودة تخفيض التصنيف الائتماني مستقبلا، وسيؤدي الانهيار الحادث في الليرة التركية  إلى مستقبل مظلم للاقتصاد التركي، كما سيؤدي أيضا لتضخم كرة الثلج وإلى تسارع وتيرة التضخم، إلى جانب الآثار السلبية وتداعيات تدهور قيمة الليرة التركية على القطاع الخاص، المتعلقة بديونه بشكل كبير بالعملات الأجنبية.

انهيار سعر الليرة التركية
سعر الليرة التركية اليوم تدخل

سعر الليرة التركية وأسباب الانهيار

  • خوف المستثمرون عندما هاجم أردوغان رفع سعر الفائدة على الليرة التركية وذلك في حضور جمع من رجال الأعمال في العاصمة البريطانية لندن في مايو الماضي، حيث صرح:  إن المعدلات المرتفعة للفائدة تزيد من معدل التضخم، ولا تساعد في علاجه.
  • استحواذ أردوغان على السلطة الكاملة في تعيين محافظ البنك المركزي، ورأى أن تعيين صهره وزيرًا للمالية بمثابة إحكام لقبضته على السلطة.
  • الخلاف الذي بدأ في أواخر يوليو الماضي بين أردوغان ومحافظ البنك المركزي “مراد ستينكايا”، حيث أصر “مراد ستينكايا” على عدم التدخل في سياسة المصرف المركزي، إلا أن المستثمرين شعروا بعد الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير الشهر هو نتيجة تدخل فج من أردوغان وزمرته.
  • الشركات والبنوك التركية لديها حوالي 70 مليار دولار من الديون، الواجب سددها من الوقت الراهن وحتى مايو 2019.
  • تحذير وكالة التصنيف الائتماني “موديز” من أن الشركات التركية التي تعاني من اضطرابات، ربما تكون أقل قدرة على سداد التزاماتها، الأمر الذي يترك البنوك التركية مثقلة بالقروض المعدومة.
  • المستثمرين فقدوا الثقة في الثلاثي المتحكم في الاقتصاد التركي، الرئيس أردوغان وصهره وزير المالية براءة ألبيرق والبنك المركزي وعدم قدرته على التصرف”.

تصريحات أردوغان الأخيرة التي أدلى بها وتحدث خلالها عن “عدو مجهول” في “حرب اقتصادية” أحد أطرافها “لوبي معدلات فوائد” غامض، على حد تعبيره، أضفت مزيدا من عدم اليقين إلى العملة المحلية، وسط تشكيك بتأثير استجدائه للأتراك بتحويل مدخراتهم من العملات الأجنبية أو الذهب إلى الليرة التركية عبر البنوك.

  • ومما سبق نستنتج الخسارة التركية فادحة، ووقوفها وحديه بلا صديق يشد أزرها في أزمتها الاقتصادية، فأصبح للجميع ثأر لدى تركيا خاصة الطغمة الحاكمة التي تزعمت معظم الأعمال الإرهابية في سوريا ومصر والعراق وليبيا، حتى أن معظم الخبراء السياسيين والاقتصاديين يتوقعون أن الأسواء ما زال في الطريق.

أقرأ أيضا وتعرف على أهم الأخبار اضغط على الصورة

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

  1. السؤال هنا \ لماذا لم ينهار الاقتصاد المصرى عندما قفز سعر الدولار فى عام واحد 18 وبعيدا عن السباسه ارجو الاجابه المنطقيه

  2. يفرحون لارتفاع بسيط ومؤقت
    اطمئنوا تركيا اقوى مما تتوقعون
    فليس فيها رئيس انقلابي يهودي افقرها واذل شعبها
    ولم يرتفع الدولار فيها اربعة اضعاف
    ازعلو وابكو على مصر تركيا بخير

  3. واين خليفة المسلمين قردوغان والحبايب اللي يسبحون بحمده بكرة وعشيا من الاخوانجيه وشرق جزيرة سلوى ما احد يفزع له ولا ماسكين بالمثل اللي يقول اذا جاء الطوفان حط ابنك تحت رجليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.