التخطي إلى المحتوى

هدد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ الولايات المتحدة بضربة استباقية محذرا أمريكا بقوله “لا تعبثوا معنا”، في الوقت الذي أرسلت الصين 150 ألف من جنودها الى الحدود الجنوبية مع الدولة السرية، والأمر ذاتة لروسيا اذ عزز بوتين وجوده العسكري على الحدود مع كوريا الشمالية بارسال الجنود والمعدات الالية بما في ذلك الطائرات الهيلوكبتر والدبابات، وحذر بوتين من ضرب المرافق النووية لكوريا الشمالية خشية انبعاث التلوث الذي سينتشر بسرعة ويصل الى روسيا.

وأظهرت المقاطع تحركات الطائرات العسكرية الروسية نحو الحدود فضلا عن المناورات بالمركبات القتالية عبر التضاريس الوعرة، يذكر أن ميناء فلاديفوستوك البحري الروسي يبعد أقل من 100 كيلومتر من كوريا الشمالية وهو مركز لقوات عسكرية ضخمة، وتمتلك روسيا حدود صغيرة مع كوريا الشمالية وتتخوف موسكو من أزمة لاجئين في حالة اندلاع الحرب

وقالت  الصحيفة الرسمية في كوريا الشمالية “رودونغ سينمون  لحزب العمال الحاكم” انه ليس فقط سيتم محو الغزاة الإمبرياليين في كوريا الجنوبية والمناطق المحيطة بل  أيضا البر الرئيسي للولايات المتحدة وتحويل الاعداء الى رماد، ونظم يوم أمس احتفالا عسكريا كبيرا بحضور كيم جونغ عرض فيه من خلال شاشة عملاقة محاكاة محو مدينة أمريكية بصاروخ نووي.

وقال كونستانتين أسمولوف الخبير في الشأن الكوري شمالي،اذا ما تم ضرب المنشئات النووية في كوريا الشمالية فان سحابة من الاشعاعات المنبعثة ستصل الى منطقة  فلاديفوستوك خلال ساعتين، وحذر أسمولوف من معهد الشرق الاقصى الروسي” ان في حال نشوب حرب شاملة سيؤدي الى تدفق طالبين اللجوء من الجوع الى روسيا.

 

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.