التخطي إلى المحتوى

اكتشفت دراسة جديدة أن الفتيات الصغيرات الذين قاموا بحمل الدمى المصممة لمحاكاة تجربة حقيقية لإنجاب طفل وتثبيط حمل المراهقات  كانوا أكثر احتمالا بأن يصبحن حاملات.

الدراسة التي  نشرت فى مجلة لانسيت أظهرت ان 17% من الفتيات اللواتي استخدمن الدمى اصبحوا حوامل عند سن 20 سنة مقابل 11% ممن لم يقوموا بذلك.

وأجرى باحثون من معهد تيليثون للأطفال في غرب أستراليا تقييم الرقابة العشوائية في برنامج كبار الشخصيات (VIP) وحذروا من أن الدمى الإلكترونية قد تكون غير فعالة بإستخدام الأموال العامة.

وفكرة الرضاعة الظاهرية للدمى نفذت لأول مرة في عام 2003 كجزء من تشغيل برنامج الأبوة والأمومة في 57 مدرسة في غرب أستراليا.

شارك في الدراسة حوالى 3000 فتاة من مدرسة البنات الاسترالية الغربية التي  تترواح اعمارهم بين 13 و 15 .

وقال المحقق الرئيسي للدراسة الدكتور سالى جان الدراسة أبرزت ان معظم البرامج ذات النوايا الحسنة يمكن ان يكون عواقب غير متوقعة.

واستراليا سادس اعلى معدل لحمل المراهقات من 21

وقالت دول منظمة التعاون الاقتصادي ان هذه الدراسة تساعد صناع القرار لمعالجة هذه القضية بشكل أفضل”.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.