التخطي إلى المحتوى

أَعد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب خطة مسبقة لمعاقبة تركيا لو أستمرت بإحتجاز القس أندرو برونسون، دون الإفراج عنه، في خطوة كشفت عنها قناة ABC  لممارسة ضغط أكبر على أنقرة.

وتتمثل خطة ترامب التي تنفذ في أواخر أغسطس بسحب الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين بشكل كامل من تركيا ولإغلاق السفارة، وفق مصادر للقناة من مسؤولي كبار في الإدارة الأمريكية، والذي يبدأ بسحب القائم بالأعمال الذي يعتبر الممثل الأمريكي الأعلى في البلاد، حيث لا يوجد سفير للولايات المتحدة في تركيا منذ أكتوبر 2017.

وكشف أحد المسؤولين المطلعين على الخطة فإنها وضعت على أساس سحب السفراء خلال فترة الشهرين، بهدف فرض ضغط متزايد على أنقرة التي تحتجز القس الأمريكي.

وقال مسؤول أمريكي آخر:”في فترة من الوقت كنا نخشى من إنهيار مروع في العلاقات مع تركيا”.

بدورها نفت وزارة الخارجية الأمريكية وضع هذه خطة من هذا القبيل، إذ قالت المتحدثة باسمها ما من خطة أعدت لقطع العلاقات مع تركيا أو إغلاق المنشتئات الدبلوماسية الأمريكية فهو أمر زائف بشكل واضح.

مصادر قناة ABC: ترامب شعر أن أردوغان يخونه

ووفقا لمسؤولين في الإدارة الأمريكية فإن ترامب شعر بالخيانة الشخصية من جانب أردوغان لأنه تلقى ضمانات من الأخير بأنه سيتم إطلاق سراح القس عندما أستئنف طعناً في حكم الإقامة الجبرية، والتي رفضت محكمة تركية هذا الاستئناف في أغسطس/أب ما جعل ترامب يقفز إلى هذا الحد من الإجراءات.

وكذبت المتحدثة باسمها الخارجية الأمريكية وجود مثل هذه الخطة مؤكدة أنه أمر زائف بشكل واضح.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.