عثر على الفتاة كينيكا  Kenneka Jenkins البالغة 19 عاما بعد اختفائها ظهر يوم الأحد اثناء ما كانت تحضر حفلة في فندق كراون بلازا في مدينة روزمونت في شيكاغو للاحتفال بعملها الجديد في دار التمريض، وساد الغموض بشأن اختفاءها لتصبح في عداد المفقودين قبل ان يتم العثور عل جثتها في غرفة تجميد في الفندق ذاته.

وأخبرت الشرطة والدة كينيكا  ان ابنتها كانت مخيفة في حالة من السكر في ذلك الوقت، لكن الأم الحزينة تشكك كون ان ابنتها ستسمح بمحاصرة نفسها داخل غرفة التجميد بغض النظر عن مدى سكرها، وقد اشتكت الأم المكلومة بفقد ابنتها عدم سماح الشرطة لها بالنظر الى جثة ابنتها متسائله عن سبب رغبتهم بان لا تعرف سبب وفاة ابنتها.

Kenneka Jenkins ولحظة اختفائها

وقالت مارتن إن أصدقاء جينكينز قالوا بأنهم تركوا لوحدها عند مدخل الفندق من أجل استعادتها مفاتيج سيارتها وهاتفها المحمول من داخل الغرفة، وقال شهور عيان للشرطة ان آخر مرة شوهدت في طابق التاسع من فندق كراون بلازا، ، وإنهم لم يتمكنوا بالعثور عليها قبل مغادرتهم الحفلة وقد اتصلوا بوالدتها وأخبروها بذلك.

وأتهمت أم الفتاة تيرياسا مارتن الفندق بالمساعدة في قتل ابنتها “كينيكا جينكينز” كون تأخرهم في فحص فيديوهات كاميرا المراقبة في وقت اختفاء ابنتها عندما طلبت منهم القيام بذلك، حيث أخبروها بأن عليها الانتظار لبضع ساعات اضافية كون ان ابنتها من المحتمل لا تزال في الخارج مع أصدقاءها، ولم يقم موظفو الفندق بالتفتيش عن جينكينز إلا بعد تقديم تقرير يفيد بأن ابنتها في عداد المفقودين، وأخبرت الشرطة تيرياسا ان ابنتها جينكينز  كانت مخمورة لغرفة التجميد، وعل الرغم من تشريح جثة الفتاة إلا ان تحديد سبب الوفاة ليس حاسما بعد.