التخطي إلى المحتوى

هذا هو المكان الذي عاشت فيه الأميرة دايانا، وبين جدران هذا المنزل طوال فترة زواجها المضطرب، حيث أنجبت أبنائها وعاشت معهم حتى الموت المفاجئ في عام 1997،والآن وبمناسبة مرور 20 عاماً على وفاتها،عرضت الأسرة المالكة مجموعة من الصور الرائعة تكشف كيف عاشت أميرة ديانا في شققها الخاصة في قصر كنسينغتون.

وعلى حسب ما ذكرت جريدة “ديلى ميل” البريطانية، حيث أكدت أن مجموعة الصور هذه هى الوحيدة، الموجودة في الشقق 8 و 9 في قصر كنسينغتون، وقم بالأهتمام بالصور والحفاظ عليها الخادم الخاص بديانا ويدعى “بول بيريل”، والذي عمل معها منذ عام 1987،وحتى توفت بعد حادث السيارة في باريس سبتمبر 1997.
ويقول بيريل: “عندما توفيت الأميرة، شعرت أنه من المناسب تسجيل كيف عاشت، كيف قضت وقتها وكيف عاشت حياتها الزوجية وكيف ربت أبنائها الأمراء.

The Princess's dressing room, which was covered with pictures of her and her sons William and Harry. Near the door frame is hanging what appears to be two handwritten letters and a picture of a flower in a child's hand

فيما تستعد العائلة المالكة للاحتفال بمرور 20 عاما على وفاة ديانا، تقدم الصور نظرة رائعة على الحياة المنزلية للأميرة، بما في ذلك الألعاب المحشوة والمنسوجات الملونة ولوحات الزينة وعدد لا يحصى من الصور المعلقة لأحبائها.
تم دمج الشقتين وترى في الخلفية الأزهار، والألوان جرلي وعلقت مع عدد لا يحصى من الصور من أبنائها الصغار،الأمراء وليام وهاري، لخلق منزل للأمير المتزوج حديثا وأميرة ويلز في عام 1981.

تظهر صورة واحدة لغرفة جلوس الأميرة ديانا، حيث كانت تشاهد فيها هي وأولادها التلفزيون. فى مقابل مكتبها دمية كبيرة محشوة.
وهناك أدلة أخرى على حب ديانا للحيوانات المحنطة وهو وجود الكثير من الألعاب المحببة للأميرة مكدسة على أريكة فى غرفة نومها، واحدة منها هو الضفدع الذى ظل مع  الأميرة منذ إن كانت طفلة صغيرة.

غرفة جلوس الأميرة

1. صورة كبيرة معلقة للراقصين الباليه. 2. طاولة خشبية مليئة بالصور العائلية؛ 3. الهاتف على طاولة منفصلة. 4. لعبة محشوة، يعتقد أن يكون دب كبير؛ 5. تمثال المسيح؛ 6.دفتر الرسائل مع قائمة المفردات . 7. وعاء مخصص للأقلام؛ 8. صورة للأمير هاري. 9. إطار الصورة مع الصور بالأسود والأبيض. 10. مكتب للكتابة من الجلد، حيث كانت تقضى الكثير من وقتها. 11. صورة بالأبيض و الأسود للأمير هاري. 12. بطاقة معايدة على تصميم القلب. 13. تمثال راقصة الباليه – “ديانا كانت تحلم أن تكون راقصة باليه”. 14. صورة للأمير وليام. 15. مجموعة من التماثيل الحيوانية المصنوعة من الخزف. 16؛ صورة  للطيور، ويعتقد أنه كينغفيشر. 17. أريكة مريحة مع وسائد  منقوشة بالأزهار.

The Princess's sitting room: 1. Large framed photograph of two dancers, believed to be ballerinas; 2. Wooden table filled with framed family photos; 3. Telephone on a separate stand; 4. Stuffed toy, believed to be a seal; 5. Miniature Christ The Redeemer statue; 6. Letter rack with a vocabulary list propped against it; 7. Pen pot; 8. Framed photo of Prince Harry; 9. Photo frame with black-and-white images; 10. Leather-topped writing desk where she spent much of her time; 11. Framed black-and-white photo of Prince Harry; 12. Greeting card with a heart design; 13. Ballerina figurine - Diana once dreamed of becoming a ballerina; 14. Framed photo of Prince William; 15. Collection of Herend porcelain animal figurines; 16; Framed picture of a bird, believed to be a kingfisher; 17. Comfortable sofa with patterned floral cushions

في صورة أخرى، تظهر داخل غرفة خلع الملابس لها، هي عدد لا يحصى من الصور لديانا وأبنائها وكذلك ما يبدو أن مذكرة مكتوبة بخط اليد ورسم طفولى  لزهرة.

The Princess's collection of stuffed toys, on a couch in her bedroom. The checked frog is one which she made as a little girl according to Burrell, who said: 'Shortly after she died, her memory was erased from Kensington Palace'

يظهرايضاً البيانو الكبير الذي لطالما  أحبت ديانا للعب عليه في غرفة الرسم. حيث كانت حريصة على سماع الموسيقى والعزف على البيانو، وعزفت للمرة الأولى” راشمانينوف ” والتي أبهرت فيها المشاهدين،وكان ذلك خلال جولة ملكية في أستراليا، وقيل أنها تتمتع بعزف مقطوعة  باخ في أوقاتها الخاصة.

The drawing room, painted in yellow, where the princess often played the grand piano. A large tapestry depicting a countryside scene hangs on the wall to the right, with every surface covered in framed photographs of Diana's loved ones

يذكر أنه عند وفاة الأميرة ديانا في عام 1997، غمر المشيعون أبواب قصر كنسينغتون يجهشون بالبكاء، ويدعون للأميرة ومعهم الزهور والبطاقات والشموع والبالونات في إشادة مؤثرة على “أميرة الشعب” حيث كانت تلقب.

تم تجريد شقتها من السجاد والمفروشات الأرضية لتترك الأرض عارية، وتمت إزالة التجهيزات الخفيفة، مع بقاء الإقامة فارغة لسنوات قبل أن تخضع لتجديد لمدة عامين.

The Princess's dressing room, which was covered with pictures of her and her sons William and Harry. Near the door frame is hanging what appears to be two handwritten letters and a picture of a flower in a child's hand

قصر باكنجهام يسكنه الأن دوق ودوقة كامبريدج والأمير هاري، مع كوخ أيفي القريب للأميرة يوجيني.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.