الشرطة الأثيوبية تفك لغز مقتل مدير سد النهضة
سيميجني بيكيلي

أعلنت الشرطة الأثيوبية إلى التوصل لكيفية مقتل المهندس المسؤول عن مشروع سد النهضة وهو Simegnew Bekele، وذلك بعد أكثر من شهر من العثور عليه مقتولاً في العاصمة أديس أبابا، والتي تعد بمثابة مفاجأة غير متوقعة إذ قام سيميجني بيكيلي بقتل نفسه بالرصاص مستخدماً سلاحه الناري الخاص.

وبعد أكثر من شهر من مقلته توصلت الشرطة في أثيوبيا ان “سيميجني بيكيلي”  قد أستخدم سلاحه الخاص وقام بقتل نفسه” إذ كان عثر عليه مقتولاً في سيارته وبصماته على السلاح الناري، في حين ان جميع أبوابها كانت مغلقة من الداخل.

وكان تم العثور على جثة سيميجني في سيارة متوقفة في الساحة الرئيسية لعاصمة أثيوبيا أديس أبابا، ما أثار حالة من الصدمة لمقتله فهو المسؤول عن مشروع سد النهضة المثير للجدل.

الشرطة الأثيوبية تفك لغز مقتل مدير سد النهضة
Simegnew Bekele

ماهي أسباب إنتحار Simegnew Bekele

وبحسب زينو جمال رئيس الشرطة فإن سيميجني ترك رسالة لسكرتيره وطفلته موضحاً ان قد يرحل لبعض الوقت. مضيفاً عن الأسباب التي يمكن تكون دافعاً للإنتحار بأنه ربما تعرض لضغط بسبب التأخير في الإنتهاء من مشروع سد النهضة وكلفته المتزايدة.

وكانت أندلعت إحتجاجات عفوية عقب مقتله ففي تشييع جنازته أستخدمت الشرطة مسيل الدموع للسيطرة على الآلاف الذين حضروا بدافع إظهار الإحترام لرجل يدير مشروع كبيراً وطموح لبلادهم الذي هو محل تقدير والإحترام في أديس أبابا.

وكان قد عبر رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد عن شعوره بالحزن والصدمة الشديدة  بعد سماعه خبر مقتل سيميجني بيكيلي المسؤول عن مشروع سد النهصة الذي تقدر ميزانيته بـ 4 مليار دولار.

مشروع سد النهضة قد لا يرى النور قريبا

وفي وقت سابق أشار آبي أحمد ان مشروع أثيوبيا الطموح يواجه تحديات إكتماله بسبب فشل إدارة المشروع التي تنقصها الخبرة. والذي قد يستغرق فترة أطول من الفترة الزمنية المحددة للإنتهاء من بنائه.

وتريد أثيوبيا بناء مشروع سد النهضة  لتوليد الطاقة الكهرومائية والذي بدأ في عام 2011، حيث بإكتماله سيكون الأكبر في القارة الإفريقية. في حين يقلق مصر من تأثيره السلبي على تدفق المياه في نهر النيل. والذي يجرى بنائه بالقرب من الحدود الغربية مع السودان.

ويعد مشروع سد النهصة كجزء من مشاريع عملاقة تتضمن السككك الحديدية والمجمعات الصناعية والتي تريد أثيوبيا بها النهوض بالإقتصاد والتخلص من الفقر.