التخطي إلى المحتوى

أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية “جاسيندا أرديرن” عن مقتل 40 شخصًا في إطلاق نارٍ جماعي في مسجدين في مدينة كرايستشيرش يوم الجمعة، مضيفةً أن أربعة من المشتبه بهم هم رَهن الاحتجاز.

وأعقب ذلك إعلان مفوض الشرطة النيوزيلندي عن مقتل تسعة أشخاص آخرين، ليصل عدد القتلى إلى 49.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون” في وقتٍ سابق، أن المسلح الذي قتل العديد من المصلين كان متطرفًا يمينيًا يحمل الجنسية الأسترالية.

قالت تقارير إعلامية محلية، أن مطلق النار قام ببث إطلاق النار مُباشرةً على الفيسبوك. وقال شهود عيان لوسائل الإعلام، إن رجلاً كان يرتدي ملابس عسكرية مموَّهَة ويحمل بندقيةً أوتوماتيكية بدأ يطلق النار عشوائياً على الناس داخل المسجد.

اقرأ: من هو منفذ حادث نيوزيلندا الإرهابي؟

وقد غرد صحفي بنغالي اسمه محمد عصام على تويتر قائلاً أن فريق الكريكيت البنغالي بأكمله كان من بين من فروا من المسجد بالقرب من حديقة هاجلي، حيث وقع إطلاق النار في مسجد يقع على شارع دينيز في مدينة كرايس تشيرتش أثناء صلاة الجمعة.

قال مفوض الشرطة النيوزلندي “مايك بوش” إن عدد القتلى في مذبحة المساجد قد ارتفع إلى 49. وأضاف قائلاً: ” يوجد بين يدينا متهم بالقتل، وسيظهر أمام المحكمة غدًا. ويُتابع مفوض الشرطة النيوزلندي قائلا: هناك ثلاثة معتقلين رهن الاستجواب، أحد المعتقلين ربما لا علاقة له بالهجوم، بينما الشخصان الآخران قد اعتقلوا وبحوزتهم أسلحة نارية، وهم لا يزالون قيد التحقيق.

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.