إسرائيل تُغلق سفارتها في باراغواي بعد قرار الأخيرة المُحبط لتل أبيب

ما لبثت إسرائيل أن تُحقق مآربها الهادف لإقناع بعض الدول من نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، حتى جاء قرار إحدى تلك الدول القليلة التي وافقت بل وشرعت فعليًا إلى نقل السفارة الخاصة بها إلى القدس مُحبطٍ لإسرائيل مما دفعها إلى اتخاذ قرار وصفه المُراقبون بالإنتقامى، فبعد أن وافقت دولة باراغواي على نقل السفارة المُمثلة لها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في خطوة أثارت كثيرًا غضب وحفيظة العديد من دول العالم العربي والإسلامي، أصدرت اليوم باراغواي قرارها بالعُدول عن تلك الخُطوة وعودة المقر الخاص بسفارتها مرة أخرى إلى تل أبيب، مما حدا بإسرائيل إلى اتخاذ قرار مُضاد ومُقابل ضد قرار أسنسيون … فإليكم التفاصيل .

باراغواي تُحبط إسرائيل بعودة سفارتها مرة أخرى لتل أبيب

حيث أكدت السُلطة الفلسطينية، أنها قامت بجهودٍ حثيثة كان الهدف منها إقناع الرئيس الجديد لدولة باراغواي ” ماريو عبده ” بأن يُعاود التفكير في القرار الخاص ببلاده بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس والذي كان قد تم اتخاذه في عهد الرئيس السابق له ” هوراسيو كارتيس ” .

وبالفعل نجحت تلك الجهود في توضيح الموقف الخطير الذي كان سيواجه دولة باراجواي في علاقتها الإستراتيجية بكثير من الدول العربية والإسلامية، وتراجع عبده عن قرار بلاده وتم البدء في عودة مقر السفارة مرة أخرى إلى تل أبيب .

ومن جانبها وفى إشارة إلى حالة الغضب والإحباط الذي أصاب صناع القرار بإسرائيل، قامت تل أبيب بغلق سفارتها في باراغواي، وأكدت أنها ستقوم باستدعاء سفيرها للتشاور، مما يمهد لحالة من التأزم المُتوقع في العلاقات بين تل أبيب و أسنسيون .