عرائس ونساء يعرضن للبيع بأوروبا في سوق للزواج يقام سنوياً

انتشرت أفكار تحرير المرأة وأن المرأة نصف المجتمع وما إلى ذلك حتى ظننت أنه ليس بالعالم من يستطيع معامله المرأه كسلعة  إلى أن فوجئت أن هناك سوق للزواج “سوق العرائس” في بلغاريا تباع فيه الفتيات ولا تزال قبيلة كالايدزي من مجتمع روما المحافظ تتمسك بتلك العاده في الزواج وبيع العرائس.

يقدم الشباب على ذلك السوق السنوي ويدفعون الالف اليوروهات من أجل الزواج بأجمل فتاه بالسوق.

وتقول “ماريا ستويانوفا” إحدى المشاركات أنها تتزين  وترتدى دوما ملابس جديده وأنيقة ولكنه لايسمح بارتداء الملابس العصرية، لتقنع الشباب بالزواج منها كما تقول أن جميع الفتيات متحمسات للمشاركه بهذا الحدث وينتظرنه بفارغ الصبر في كل عام

في ذلك اليوم فقط يسمح للشباب بالاختلاط بالفتيات في الأماكن العامة لمحاوله الفوز بفتاة أحلامهم، ففي العادة لا يسمح للفتيات  بالذهاب إلى الملاهي الليلية، ولا الخروج من المنزل دون إذن، اما الأهالي فيسمحون بذلك كله في ذلك اليوم ويسمح للفتيات بالتراقص واستعراض أجسادهن، ويكتفون بالمراقبة من بعيد دوماً، الفتيات غير الفائزات بزوج هذا العام عليهن الانتظار حتى العام المقبل لتجد مشتريا مناسبا، الفتيات اللاتي فقدن عذريتهن فإنهن غير مقبولات في ذلك اليوم.

الحضور للسوق ذلك العام وعلى غير المتوقع كان أقل من الأعوام السابقة وذلك بسبب قيام وقفات احتجاجيه قوميه ضد الحدث واعتباره أمرا مهينا لا يجب القيام به.