التخطي إلى المحتوى
هل هبط الانسان فعلا على سطح القمر؟

حتى الآن لم يحسم الجدل القائم في كل أنحاء العالم حول ما إذا كان هبط انسان فعلا على سطح القمر ام انها كانت مجرد خدعة خدعت بها الولايات المتحدة الاتحاد السوفيتي في حينها والعلم كله حتى الآن.

وانه من الغريب حقا وغير مفهوم حتى الآن هو عدم معاودة الولايات المتحدة متمثلة في وكالة ناسا الفضائيه الصعود الي القمر والهبوط على سطحه رغم مرور أكثر من 40 سنة على انطلاق أبولو 11 وهي المركبة الفضائية التي هبطت على سطح القمر تحديدا عام 1970، وكان على متنها 12 رائد فضاء، وأصبح هذا الأمر يزيد من الشكوك حول صحة الهبوط من عدمه.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن 20% من الشعب الأمريكي يؤمن انها اكذوبه، ونسبه 28% من الشعب الروسي يؤمن انها اكذوبه ايضا، وان كل ما حدث ما هو إلا فيلم هوليودي تبنته وكالة ناسا لتضليل العالم بتفوقها على الاتحاد السوفيتي ” في وقتها “، وذلك لأن الاتحاد السوفيتي كان قد أرسل اول انسان الى الفضاء عام 1961.

وقد قامت شركة فوكس لإنتاج فيلم وثائقي يناقش هل تم الهبوط فعليا ام لا وتحدث فيه محللين وعلماء كثيرين وكان اسمه “نظرية المؤامرة”.

وحلل العلماء دوافع الولايات المتحدة لاختلاق هذه الأكذوبة هو الحرب الباردة بينها وبين الاتحاد السوفيتي وإظهار تفوقها في مجال الفضاء والقيام بأمر يعجز الاتحاد السوفيتي عن انجازه.

وايضا حربها مع فيتنام في ذلك الوقت كان مؤثرا بالسلب علي الشعب الأمريكي فكانت الدولة في احتياج لتحقيق نصر لإلهاء الشعب.

وايضا يقال ان ناسا قامت بهذه الخدعة دون علم البيت الأبيض خوفا من انقاص ميزانية وكالة ناسا لعدم تحقيق أي انجاز رغم الميزانيه الضخمه التي كانت مخصصة لها.

ويري المشككين في هبوط الرحلة على سطح القمر عده امور غير منطقية ظهرت في الصور التي نشرتها ناسا للرحلة، ومنها ظهور العلم الأمريكي يرفرف رغم عدم وجود رياح على سطح القمر وكان رد العلماء أن عدم وجود جاذبية على سطح القمر هو ما يجعل العلم يثبت على آخر وضع له ولا يتحرك إلا إذا حركه الرائد بيده.

ايضا الخلفية للصور تظهر سوداء داكنة لا يوجد بها نجوم وكان الرد بأن أشعة الشمس تنعكس بشكل كامل على سطح القمر ويسبب وهج لا نستطيع من خلاله رؤية النجوم.

وسيظل الجدل علي «رحلة ابوللو 11 وهبوط الإنسان لأول مرة على سطح القمر منذ أكثر من 40 عاما » قائما بين المؤيد والمتشكك حتى تظهر أدلة جديدة اما ان تؤكد او تنفي هذا الحدث.

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.