من أسطورة إلى إكتشاف طبي “الكايميرا” تمثل 1/3 البشر، فربما أنت منهم

في إحدى البطولات الرياضية النسائية عام 1950 سحبت الميدالية الذهبية من العدائة الفائزة بالمركز الأول في السباق نظرا لظهور جينات مذكرة بتحليل الDNA الخاص بها. وفي إحدى قضايا الأسرة بانجلترا طالبت ام بنفقة أطفالها من زوجها وكإجراء روتيني يتم عمل تحليل إثبات نسب الاطفال للأب لتكون الكارثة أن التحليل يثبت أنها ليست ام الاطفال فينتظر القضاء لتضع مولودها الاخير ويتم مراقبة عملية الوضع وإجراء التحليل لتخرج النتيجة صادمة حتى الطفل الذي تمت ولادته من رحمها ليس ابنها بالتحليل استمر فحص أجزاء مختلفة من جسم الأم حتى تطابقت منطقة عنق الرحم مع جينات أطفالها لتكون أول حالة كايميرا تكتشف، وبعد عشرات السنين ومع تقدم العلم تم استخراج رفاة اللاعبة وعمل تحليل DNAمن أكثر من منطقة بجسدها ليتم إثبات برائتها وانها انثى وبها بعض الأجزاء المذكرة أي انها أيضا حالة من حالات “الكيميرا”.

فما هي الكايميرا أو الكيميرا ؟

الكيميرا في الاصل هي عبارة عن حيوان أسطوري برأس أسد وماعز وزيل أفعى ، ومنه أستمد المسمى الطبي لحالات الكيميرا، والتي يمكن تبسيطها في أن الأم ربما تكون حامل بجنينين لكل منهما صفاته الوراثية و جيناته الخاصه به بل وفصيلته المختلفة وحتى نوعه سواء ذكر أو أنثى ولكن ما يحدث أنه في بداية انقسامات الأجنة يندمج أحد الجنينين مع الآخر ويتابع الانقسامات ويكبر جنين واحد يحمل بداخله صفات توأمه الذي التهمه، فربما يحمل الكبد الصفات الوراثية لك، وتحمل الكلى الصفات الوراثية لأخيك التوأم ، بل واحيانا يحمل الشخص الكايميرا فصيلتين دم بنفس الوقت.

الكيميرا ليست اكتشاف مفيد في قضايا النسب وحسب بل أنها تفيد جدا في عملية نقل الأعضاء ونقل الدم، فقد تم اكتشاف حالة أثناء نقل دم لها بعد إجراء جميع فحوصات التطابق، ليفاجئ الأطباء بأعراض دفاعية من الجسم ضد الدم الوارد ومع أعاده الفحوصات اتضح أن دم المريض مكون من 90% فصيلة A و 5% فقط فصيلة B.

العجيب في أمر الكيميرا إنها متواجدة في حوالي 33% من البشر، ولكن تم اكتشاف 100 حالة فقط، لذا فربما تكون كايميرا وقد ابتلعت أخاك التوأم ولا تدري.