التخطي إلى المحتوى

قال تعالى :  “فطوعت له نفسه قتل  أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين  (30) فبعث الله غراب يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتا أعجزت ان أكون مثل هذا الغراب فأوري سوءة أخي فأصبح من النادمين (31)  سورة المائدة

عندما قتل قابيل أخاه هابيل  فكانت هذه أول جريمة وأول جثة على وجه الأرض فأوحى الله سبحانه وتعالى لغراب  أن يعلم البشر كيفية دفن موتاهم ، فلماذا أختاره الله عزوجل من دون المخلوقات ليعلمنا ؟

أثبتت الدراسات العلمية أن الغراب هو أذكى الطيور وأمكرها وهناك القوانيين والشرائع في عالم الغربان  وفيها تحاكم الجماعة اى فرد مخطئ او خرج عن القوانيين الفطرية التي وضعها الله سبحانه وتعالى لهم.

ومن غرائب هذه القوانيين أن لكل جريمة عقوبة فكانت عقوبة جريمة أكل طعام الصغار هي أن تقوم المجموعة بنتف ريش الغراب المعتدي ليصبح عاجز عن الطيران كالفراخ الصغير الذي أكل طعامه.

وهناك عقوبات آخرى لبعض الجرائم مثل جريمة هدم أو إحتلال العش هي أن يقوم الغراب المعتدي ببناء عش أخر للغراب المعتدي عليه في حاله هدمه وفي حالة إحتلاله تقوم الجماعة بإجباره على مغادرة العش بالقوة.

ومن أهم واكبر العقوبات في عالم الغربان هي عقوبة الإعدام في حالة أعتداء غراب على أنثى غراب أخر يقومون بعقد محكمة في حقل زراعي او ارض واسعة وياتون به  فينكسرأسه  ويخفض جناحيه أعترافا منه بذنبه فعندما يحكم عليه بالموت ينقض عليه جميع الغربان تنقر رأسه حتى الموت.

ويقوم أحدهم بنقله ويحفر له قبراً يتناسب مع حجمه ثم يضعه ويهيل عليه التراب ويتركه  فلا تجد مخلوقا يدفن موتاه سوى الغراب والإنسان فقط ومن آيات الله سبحانه وتعالى أن يبعث الغراب ليعلم الأنسان سبحان الله العلي العظيم.

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.