قصة الجواهر الثمينة التي عثروا عليها في سروال «شجرة الدر» بعد مقتلها
بعد مقتل شجرة الدر عثروا على جواهر ثمينة

شجرة الدر هي أرملة صلاح الدين الأيوبي ومن الشخصيات النسائية ذات قوة وذكاء والتي تركت علامة في ملامح مصر ولعبت دوراً كبيراً في الحرب ضد الحملة الصليبية السابعة، وأصبحت ملكة على مصر وانتهى حينها عصر الدولة الأيوبية وإبتدى عصر الدولة المملوكية، تمكنت الملكة شجرة الدر بذكائها من التربع على العرش تحت ضغوط الخليفة العباسي، واستمرت في الحكم لمدة 80 يوماً واضطرت أن تتنازل عن العرش لعز الدين أيبك بعدما تزوجت منه وحكمة معه البلاد.

نهاية شجرة الدر

بعد زواج شجرة الدر من عز الدين أيبك زادت الشكوك وكانت دائماً تطلب منه أن يطلق “أم المنصور علي” ضرتها وتمنعه من زياراتها، وبدأت تشعر بنية سيئة من ناحية زوجها وأنه يريد أن يقتلها، لهذا دبرت طريقة قتله فدخل عليه الخدامين وهو يستحم في قلعة الجبل وقاموا بخنقه حتى فارق الحياة، وفي الصباح أعلنت أن زوجها مات في الليل وحده، ولكن قطز نائب السلطان لم يصدق الأمر وعرف أنها هي التي قتلته وحاول أن يقتلها لكن تدخل المماليك الصالحين وحمايتها، ثم أخذوها إلى البرج الأحمر بالقلعة حتى تكون بأمان، ولكن دبرت أم علي خطة وحرضت الخدامين على قتل شجرة الدر وبالفعل قبضوا عليها وانهالوا بالقباقيب فوقها حتى فارقت الحياة.

جواهر ثمينة في سروال شجرة الدر

يروي الكاتب الصحفي”صلاح عيسى” قصة غريبة خلف النهاية المآساوية لشجرة الدر ويقول: شعرت شجرة الدر بنية ضرتها “أم علي” أنها تريد قتلها، فقامت بطحن الجواهر الثمينة لديها ووضعها في دكة السروال”البنطلون” التي كانت ترتديه بحيث تأخذ حذرها لتهرب ومعها ممتلكاتها، ثم حاولت الهرب ولكنها لم تتمكن فوقعت في أيديهم وقتلوها وألقوها من فوق قلعة صلاح الدين الأيوبي فوقعت بين الجبال وظلت مدة، ورائحة جسدها فاحت حتى شمها أحد المارة، فبحث عن ما هذه الرائحة حتى وجدها وأثناء فحصه لها وجد شىء غريب يلمع في دكة السروال وعندها اكتشف أنها جواهر ثمينة فسرق السروال ومضى، وبعد مرور الأيام تم العثور عليها فأخذوها في قفة وتم دفنها في مقام بجانب مسجد السيدة نفسية.