التخطي إلى المحتوى

تعتبر سمكة الرعاد من الأسماك التي تعيش في الأنهار والبحار، ويعرفها الكثير من المصريين، ويطلق عليها أيضا أسم السمك الرعاش، وهي سمكة تنتمي إلى فصيلة الأسماك الملساء الطويلة الخالية من القشور، كما أنها سمكة لا يوجد بها أي حرب، وهي ذات لون بني مائل إلى الاحمرار أو الاصفرار، أو لون أحمر مائل إلى البني الداكن وتوجد بها بعض النقاط السوداء وبطنها بيضاء،جسمه رخوي، ذات لمعان قوي، توجد لها عينان في أعلي الرأس، وتوجد لها أيضا شوارب طويلة تحيط بفتحة الفم الذي يتسم بالاتساع بعض الشي.

سبب تسميتها بالرعاد أو الرعاش أو الطوربيد

أطلق المصريين على سمكة الرعاد هذه الأسماء وهي الرعاد أو الرعاش أو الطوربيد، وذلك لان الله وهب هذه السمكة طاقة كهربائية تصدر عنها لكي تحميها من الأعداء  فالله سبحانه وتعالى خلق للأسماك وسائل دفاعيه تدافع بها عن نفسها فنجد بعض الأسماك بها الحراب أو الحرب لتحمي نفسها وبعضها تحميه وتغطيه القشور، لكن سمكة الرعاد منحها الله الطاقة الكهربائية لتغطي كل جزء من أجزاء جسمها وعندما يحاول أي أنسان أو عدو الاقتراب منها تقوم بإصدار هذه الكهرباء للدفاع عن نفسها.

مدى كمية الكهرباء الموجودة في سمكة الرعاد

يقال أن الكهرباء التي تصدر عن تفوق فولت الكهرباء المنزلية فقد تصل الكهرباء الصادرة عن سمكة الرعاد إلى 230 فولت، وتتراوح من 8 إلى 230 فولت بحسب نوع السمك الرعاد أو فصيلته لان السمك الرعاد يوجد منه فصائل كثيرة قد تصل إلى 69 فصيلة.

الرعاد عند القدماء المصريين

عرف القدماء المصريين سمكة الرعاد وعرفوا فوائدها، والدليل على ذلك أننا وجدنا سمكة الرعاد على مقابر الفراعنة القدماء، ووجدت رسوم لها في احد مقابر سقارة، وعرفها الإغريق واليونانيين وكتب عنها المؤرخين العرب في كتبهم، ومنهم الدميري الذي ذكرها في كتاب الحيوان،وذكرها أيضا القزويني في كتابه عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات.

علاج الكثير من الأمراض بسمكة الرعاد

عرف المصريون القدماء واليونانيين أهمية سمكة الرعاد في علاج الكثير من الإمراض، فاستخدمها اليونانيين في التخدير من الم الولادة حيث أن الكهرباء التي تصدر عنها تجعل الجسم لا يشعر بشي وكانه مخدر قوي، وأيضا استخدموها كمخدر عند أجراء العمليات الجراحية.

ومن الفوائد أو الاستخدامات التي أستخدمها الإنسان لسمكة الرعاد هي أستخدامها في علاج الصداع والنقرس،  وقد سجل ذلك في مقالاته الطبية الطبيب الروماني سكربيونيوس لارجوس وذلك في عام 46 بعد الميلاد، وكان الرعاد هو أول مصدر طبيعي للكهرباء عرفه الإنسان في العالم.

وجاء في في كتاب كشف الرموز في شرح العقاقير والأعشاب للشيخ عبدالرازق محمد بن حمد الجزائري، أن الرعاد نوع من أنواع الأسماك إذا قرب من الرأس الذي يعاني صاحبه من الصداع  برا من صداعه، وان لبس جلده أزال الصداع العتيق والدوار، وان لحمه يهيج شهوة الشيخ،حتى لو تعدى العمر الطبيعي،ويقطع البلغم واليرقان والطحال،ويوقف النزيف أو يحبس الدم حيث كان، ولو تناوله الإنسان مشويا يبرئ من السل والقرحة.

رأي الصيادين في سمكة الرعاد

يقول الصيادين عن سمكة الرعاد أنها سمكة شديدة الكهرباء تعرضنا لصدمة كهربائية شديدة عند محاولة الإمساك بها، لكنها عندما تأتي معنا في الشباك نقوم بقتلها وضربها بالعصا لكي تموت أولا وبعدها نتمكن من الإمساك بها، ويوجد بعض الصيادين يتحملون الكهرباء الصادرة عن سمكة الرعاد ويقومون بالإمساك بها دون الحاجة إلى قتلها.

أما عن طعم وطريقة طهي سمكة الرعاد فيقول الصيادين أن سمكة الرعاد من اجمل وأشهي أنواع الأسماك من حيث الطعم، وافضل طرق الطهي لها هي السلق في المياه وتناول الشربة مفيد جدا.

أسماك تشبه سمكة الرعاد

توجد اسماك نيلية تشبه سمكة الرعاد في أصدار الكهرباء ولكن الكهرباء تتركز في ذيلها فقط ومن هذه الأسماك سمكة ألأنوم أو المز وهي اسماك ذات فم طويل وتتميز بانها تكبر في الحجم .

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.