خبير مصريات : نفرتارى معناها “حلاوتهم” و إخناتون أول من حمل لقب فرعون !

لازل التاريخ المصرى القديم يثير شهية الباحثين عن المعرفة لتفكيك أسراره ومعانيه. لازال رغم مرور الأف السنيين عليه عصيا على علماء المصريات فى جميع أنحاء العالم فكل يوم نكتشف أما معان جديدة أو مقابر وكنوز ومعابد كانت مطمورة تحت الأرض ترسخ عظمة الأجداد وأنهم بحق كانوا الحضارة الأولى التى نشأت واستقرت مصر ومن ثم وزعت علومها وقيمها فى أرجاء المعمورة.

فى لقاء شيق ومثير على قناة النهار قال خبير المصريات بسام الشماع أن الملوك زوسر و سنفرو وخوفو لم يحصلوا على لقب فرعون فلم يكن يستخدم هذا اللقب فى زمانهم وأن أول من استحدث هذا اللقب هو الملك إخناتون فى الأسرة الـ 18 وقال أن هذا اللقب مشتق من “بر –عا” و”بر” فى اللغة المصرية القديمة معناها “البيت “و”عا” معناها “العظيم” وكان قاطن “بر-عا” هو المسئول عن حماية وإطعام كل البيوت المحيطة به والتى بالطبع كان يسكنها المصريين .

خبير مصريات : نفرتارى معناها "حلاوتهم" و إخناتون أول من حمل لقب فرعون !

وأضاف الشماع خلال حوارة مع المذيع المتميز معتز الدمرداش فى برنامجه “آخر النهار” أن مصر القديمة لم يكن بها فراعنة حتى الأسرة 17 وان إخناتون الذى كان يطلق عليه الفرعون المارق هو من ابتدع هذا اللقب واستمر استخدامه خلال فترة حكمة فقط وبعد إزاحته من الحكم بواسطة كهنة أمون تم منع أستخدام هذا اللقب تماما وعادت الأمور إلى نصابها حيث تم دحر عبادة “أتون” والعودة إلى سيطرة الديانة الأمونية نسبة إلى الإله أمون.

حتى أبنه الملك الصغير والشهير “توت عنخ أتون” تم تغيير اسمه إلى توت عنخ أمون بعد أن تولى الحكم خلفا له وهكذا اندثرت “الآتونية” التى تسببت فى فتنة دينية عظيمة فقدت مصر على أثرها معظم قوتها وتأثيرها وأيضا معظم ممتلكاتها من جهة الشرق فى الشام والعراق والأناضول.

وكشف بسام الشماع عن معنى كلمة “نفر” فى اللغة المصرية القديمة وقال أن معناها الجمال وأن نفرتيتى معناها أن الجميلة أتت، فى حين أن أسم “نفرتارى” معناه “جمالات” أو “حلاوتهم” باللغة الدارجة الأن .

وأكد الشماع أن كليوباترا السابعة لم تكن مصرية الأصل بل كان والدها يونانى، وكانت هتموت وتبقى مصرية، كما أن الأسكندر الأكبر لم ير الأسكندرية بعد تشييدها وكان يسعى جاهدا لكى ينسب نفسه للإله أمون كأبن له وأن يصبح ملكا لمصر وكان يسعى لكى يحصل على نسب يؤكد مصريته ابا عن جد

وأشار الشماع ضاحكا أن المصريين القدماء كما هو الحال اليوم كان يوجد فى زمنهم تحرش ورشوة وفساد مثل أى تجمع بشرى طبيعى بل أن أحد مديرى العمال وجهت له 30 تهمة فساد وتم محاكمته وعوقب بالسجن ومصادرة أمواله وممتلكاته …لكن لم تنفذ عليه عقوبات بدنية مثل قطع اليد أو الجلد أو الرجم .. فلم تكن مصر تعرف مثل هذه العقوبات.